السبت , أغسطس 18 2018
الرئيسية / أخبار / موجز الاخبار والاحداث الاسبوعي / Nov. 7th-Nov. 13th الموجز الاسبوعي

Nov. 7th-Nov. 13th الموجز الاسبوعي

أظهرت مراجعة أجريت على جميع استطلاعات الرأي التي نشرت على مدى الايام الـ 30 الماضية ارتفاع في شعبية الاحزاب الليبرالية المعارضة وبالتالي قدرتها على تحقيق فوز مريح في حال أجريت انتخابات اليوم وذلك بنسبة 52.6% من أصوات الناخبين اضافة الى ارتفاع في شعبية رئيس الوزراء الدانماركي السابق لارس لوكة راسموسن منذ الانتخابات الاخيرة.
وطالبت الاحزاب المعارضة وزير العدل الدانماركي تقديم اجابات بشأن قضية السياسي Sass Larsen الذي ادعت محطة الاخبار الثانية TV2 أنه وضع تحت مراقبة الاستخبارات الدانماركية لمدة شهرين في وقت سابق من العام الحالي وبالتالي حرمانه من الحصول على التصريح الامني لتولي منصب رفيع في الحكومة الجديدة.
وطالبت الاحزاب المعارضة رئيسة الوزراء هيلا شميدث باجراء تحقيق حول الادعاءات التي أثيرت حول وزير التجارة والنمو  Ole Sohn بأن حزبه “الحزب الشيوعي” تلقى أموالا من موسكو فترة الثمانينات حين كان الوزير رئيسا للحزب الشيوعي الدانماركي آنذاك إلا ان شميدث رفضت التقدم بطلب الى موسكو للحصول على معلومات تتعلق بماضي الوزير.
ونفى مسؤول كبير في وزارة الضرائب تورطه في قضية نشر معلومات تتعلق بمدفوعات الضرائب لرئيسة الوزراء في حين تعرض زعيم حزب التحالف الليبرالي  Anders Samuelsen لعاصفة سياسية واعلامية بعد وصوله من نيويورك وذلك نتيجة اعترافه بتسديد ديون الكوكايين لابنه.
أما على الصعيد الاقتصادي فقد أظهر استطلاع أجراه معهد Gallup أن الدانماركيين أصبحوا أكثر وعيا بالازمة الاقتصادية اذ تبين الارقام أن 35% من الدانماركيين شهدوا آثار الازمة بأنفسهم في حين يرى 40% منهم أن الازمة مستمرة لمدة عامين على الاقل.
وعلى صعيد الشؤون الخارجية فقد نأى وزير الخارجية الدانماركيVilly Søvndal بنفسه عن التقارير التي تشير أن الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل وبريطانيا تخطط للتدخل العسكري في ايران لاجبارها على وقف برنامجها النووي فيما حثت منظمة العفو الدولية الحكومة الدانماركية على اجراء تحقيق مستقل بشأن الرحلات السرية لوكالة الاستخبارات الامريكية وانتهاكها للاجواء الدانماركية

وكان تقريرا صدر عن وكالة الاستخبارات الدانماركية بشأن تقييم المخاطر قد ادعى أن السلطات الافغانية لن تكون قادرة على تحمل المسؤولية الامنية الكاملة في البلاد بعد انسحاب الدانمارك في عام 2014.
وأبدت الحكومة الدانماركية تحولا كبيرا في سياسة المساعدات الخارجية من خلال اعلانها تخصيص الملايين لدعم مشاريع تنموية جديدة في البلدان الاشتراكية في اميركا اللاتينية.
واضطرت الدانمارك لنشر أربع طائرات مقاتلة تابعة للناتو فوق بحر البلطيق الاثنين الماضي لمرافقة طائرات سلاح الجو الروسية التي كانت تحلق بالقرب من المجال الجوي الدانماركي.
أما على صعيد الشؤون الاوروبية فقد تراجع مستوى الدعم الشعبي للانضمام الى العملية الاوروبية المشتركة اليورو الى أدنى مستوى له على الاطلاق مع اعلان 33% من الناخبين فقط دعمهم لاعتماد اليورو بحسب ما كشف استطلاع للرأي أجراه معهد YouGov/Zapera.
وعارضت اغلبية في الدانمارك تقديم الانقاذ لليونان لمواجهة أزمتها الاقتصادية وقالت وزيرة الاقتصاد الدانماركية Margrethe Vestager أن الدانمارك ليس لديها أي خطط لتقديم العون الى اليونان وأن الامر متروك لصندوق النقد الدولي ودول منطقة اليورو.
أما على صعيد الشؤون الاجتماعية فقد كشفت الارقام الصادرة عن مكتب الاحصاء الدانماركي أن 33 ألف من العاطلين عن العمل  من بين 124 ألف دانماركي ممن يتلقون المعونات الحكومية تم تسجيلهم من بين الباحثين عن العمل في حين تم تسجيل الباقي  وهم 91 ألف شخص بأنهم غير مستعدين لدخول سوق العمل.
وأعلنت الحكومة عن خطط بالغاء الحوافز التي تحصل عليها السلطات المحلية “25 ألف كرون دانماركي” في حال نجاحها باقناع الاجانب بالعودة الى اوطانهم مقابل تلقي مبلغ مالي نقدي في حين كشف تقرير جديد أنه أصبح من السهل جذب الاجانب ذوي الكفاءات العالية الى الدانمارك للعمل إلا أنه من الصعب اقناعهم بالبقاء كما كشف تقرير صادر عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية أن العديد من العائلات يشعرون بالغربة من قبل الدانماركيين وبالتالي غير قادرين على الاستقرار في الدانمارك.
وكشف مسح جديد أن الشبان ذوي الاصول المهاجرة ممن تتراوح أعمارهم بين 15-20 سنة يتعرضون لرقابة اجتماعية صارمة من قبل آبائهم.

ترجمة: عرب دانمارك

 

عن admin