الجمعة , سبتمبر 21 2018
الرئيسية / نشاطات واحداث / نشاطات الجالية / يوم ثقافي للمراة المغتربة في الدنمارك

يوم ثقافي للمراة المغتربة في الدنمارك

خاص/ عرب دانمارك
خلال اليوم الثقافي للمراة المغتربة في الدنمارك 19-02-2014: الفلسطينية د.رحاب احمد صالح: الدنمارك التي منحتني جنسيتها منحتني فرصة العودة لبلدي الاصلي فلسطين
كوبنهاجن- صفاء عبد الحليم
انطلاقا من أهمية تعزيز أشكال الاندماج والتعرف على جميع الثقافات، التقت نساء من جاليات متعددة الجنسيات والثقافات بمجموعة من النساء الدنماركيات في نشاطات مختلفة في يوم ثقافي تخللته ندوة ادبية وبوفيه مفتوح تضمن أيضا أشكال من المطبخ العربي وخاصة المغربي.
كان على رأس المدعوات لهذه الندوة الاديبة الاستاذة الدكتورة الفلسطينية الاصل دنماركية الجنسية رحاب أحمد صالح، والتي كان لها نصيب الاسد في النقاشات بعد أن قدمت كتابها المطبوع باللغة العربية” المملكة الدنماركية”.
وتحدثت صالح عن مضمون الكتاب وعن ما تعرضت له من انتقادات جارحة,عندما اقدمت على نشره.
وتركزت الانتقادات والنقاشات حول السبب الذي دفع الدكتورة رحاب صالح  للكتابة عن الدنمارك وليس عن موطنها الاصلي فلسطين?
وجاء رد الدكتورة صالح واضحا وصريحا بأن هناك المئات قد كتبوا عن فلسطين وعن القضية  الفلسطينية شرقا وغربا بينما لا يوجد احد كتب عن الدنمارك وتحديدا باللغة العربية,ولا يوجد اي مرجع عن تلك الحضارة الانسانية والتي بقيت غائبة عنا لقرون.
وأضافت أن الاهم من ذلك هو ان الدنمارك هي البلد التي منحتني الهدية الثمينة “الجنسية الدنماركية” التي بفضلها منحتني فرصة العودة لبلدي الاصلي فلسطين”.
تحدثت الدكتورة ايضا عن دور المرأة في الوطن العربي، وايضا هنا في الغرب وعن التوافق والاختلاف بين الزمان والمكان في الشرق والغرب قياسا لمعاناة المرأة وتحديدا العربية.
واختمت الدكتورة رحاب صالح نقاشاها  ومداخلاتها بالقول: ” كتابي هو هدية الى الدنمارك وشعبها كرد للجميل”.
و شاركت في اليوم الثقافي أيضا الجمعية الخيرية ” ارشادات لنساء الأقلية العرقية” والتي تعتنى   بقضايا المرأة بشكل خاص وبارز،وتعتمد العمل غير المباشر من خلال تركيز مساعداتها عبر الاتصال الهاتفي وعبر البريد الالكتروني.
ويعمل في هذه الجمعية نشطاء وفاعلون يتحدثون كل اللغات،فيما ترفع الجمعية شعار يقول:” يجب على المرأة مساعدة المرأة”.
وعلى قاعدة هذا الشعار تقوم الجمعية باعمال التوجيه والارشاد الى المكان الصحيح، والى مختصين مؤهلين لمساعدة المرأة في أي مشكله ان كانت على الصعيد الصحي , العملي, العلمي,النفسي,الاقتصادي او الشخصي،وتدير هذه الجمعة نساء من الجالية العراقية.
كما شاركت في اليوم الثقافي أيضا نساء من المغرب والجزائر والباكستان وافريقيا،وكان للنساء المغربيات والبكستانيات ايضا دورا مهما في تعزيز عملية الاندماج.
وتخلل اليوم الثقافي تقديم الاطعمة والحلويات المغربية وأنواع مختلفة من المأكولات العربية والدنماركية  مما اضاف لليوم الثقافي حوارا آخر يهتم بالمطبخ العربي علما بان المشاركات في هذه الندوة من المتطوعات الى جانب عملهن الاساسي.
وفي نهاية اليوم الثقافي حضرت آخر المشتركات “مدام غورت” وهي إفريقية من الكاميرون وتحدثت عن جمعيتها الخيرية التي تساعد الاطفال الافارقة المصابين بالايدز أوالذين يعانون من هذا المرض الخبيث.
و تقدم الكثير من المشاركين في اليوم الثقافي بالتبرع المالي او بشراء بعض الاشياء التي جلبتها معها بهدف الحصول على ريع مالي يساعد في علاج الاطفال الافارقة المصابين كتعبير عن روح الاندماج والتفاعل مع القضايا الانسانية للشعوب الاخرى.
وأنا كاعلامية فلسطينية أعمل بالراديوالثقافي الدنماركي وممثلة لشبكة الوسط اليوم الاعلامية في الدنمارك اعربت عن شكري للسيدة لويزا كوركاز مسؤولة جمعية ملتقى النساء ذات الاصول الجزائرية التي قامت بدعوتي لحضور الندوه،وأيضا من جهتي عرضت على كل من شارك بهذه الندوة ان استضيفه ببرنامجي الخاص و باللغة العربية اولا او اللغة الانكليزية او الدنماركية لتعزيز نطاق ونشاط الجمعيات عبر الاثير الامر الذي قوبل بالترحاب وبردود فعل إيجابية.

تقرير: صفاء حليم


عن admin