السبت , فبراير 24 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / وزيرة الهجرة والاندماج: ليس في نية الحكومة أن تدفع التكاليف في كل مرة على الأجنبي زيارة الطبيب

وزيرة الهجرة والاندماج: ليس في نية الحكومة أن تدفع التكاليف في كل مرة على الأجنبي زيارة الطبيب


بعد إقامة 3 سنوات في الدنمارك، يتعين على الأجانب أن يدفعوا للمترجم الفوري عند الطبيب.
ثلاث سنوات. هي الفترة التي يحق فيها للأجانب من الآن فصاعداً الحصول فيها على مترجم لدى مراجعتهم القطاع الصحي. بعد 3 سنوات على الشخص أن يدفع أجور المترجم، وفقاً لتلفزيون TV2 هذا ما جاء في اتفاق بين الحكومة وحزب الشعب الدنماركي.
وفقاً للقناة التلفزيونية TV2 فإن الحكومة وحزب الشعب الدنماركية متفقتان على تحديد فترة 3 سنوات للأجانب يحق لهم فيها وجود مترجم لدى مراجعتهم القطاع الصحي. بعد فترة الثلاث السنوات على الشخص أن يدفع للحصول على مساعدة المترجم.
وقالت وزيرة الهجرة والاندماج، إنغيه ستويبغه:
" أرى أنه ومن حيث المبدأ، المرء ملزم بتحمل مسؤولية تعلم اللغة. لكل بساطة، تعلم الدنماركية إذا كان المرء يعيش في الدنمارك. لا يعقل أن تقوم الدولة بدفع تكاليف كل مرة يقوم بها أجنبي بالذهاب إلى الطبيب أو اجتماع في المدرسة".
ووفقاً لـ TV2 فإن على السلطات مسؤولة ووفقاً لقانون الإدارة العامة أن يفهم المراجعون الجهات العامة. كما أن العديد من الاتفاقيات الدولية تنص على وجوب تقديم السلطات المساعدة في الترجمة الشفوية.
ويرغب حزب الشعب الدنماركي أن يتم تعميم الاتفاق الذي يتناول القطاع الصحي فقط حتى الآن ليشمل مجالات أخرى كالمدارس ومراكز العمل (الجوب سنتر).
وترى، Johanne Schmidt Nielsen، من حزب قائمة الوحدة، Enhedslisten، ان اتفاق "المستخدم يدفع" محفوف بالمخاطر، وقالت للقناة TV2 :
" إذا انتهينا في وضع، قام فيه الطبيب بمعالجة خاطئة للمريض لأنه لم يفهم ما يقوله المريض، علاوة على أن هذا سيشكل خطراً على المريض -ستكون التكلفة غالية على المجتمع أيضاً".
وكانت دراسة استقصائية أجرتها العيادة الطبية للمهاجرين في مشفى جامعة أودنسا قد أظهرت أن 41 % من المترجمين دنماركي-عربي غير كفؤين. وفي شهر تشرين الأول/ أكتوبر كتبت صحيفة information عن قيام كتب للترجمة بتوظيف رجل دنماركي بصفته مترجما من وإلى اللغة السواحلية دون أن يكون قادراً على التحدث بها.
SARAH KOTT
المصدر: يولانس-يوستن
راديو سوا
مصدر الخبر

عن admin

شاهد أيضاً

الدنمارك تنوي دعم أوكرانيا بـ 65 مليون يورو للحريات والديموقراطية والتنمية الاقتصادية

كييف/ استقبل الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو وزير الخارجية الدنماركي أندرس سامويلسين وبحث معه تطورات الأوضاع في إقليم الدونباس الانفصالي الذي يقع شرقي أوكرانيا. وأفاد الموقع الرسمي التابع للرئاسة الأوكرانية أمس الأربعاء الموافق 21 من شباط/ فبراير الجاري، بأن الطرفين نسقا مواقفهما إزاء الجهود الدولية الرامية لنشر قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في الدونباس. وأضاف الموقع بأن المحادثات تناولت أيضا الوضع الراهن في الإقليم في مجال الأمن وسير تطبيق اتفاقية مينسك للسلام وقضية الإفراج عن الأسرى والمعتقلين السياسيين الأوكرانيين. من جهته، صرح الوزير الدنماركي بأن بلاده ستقدم مبلغا قدره 65 مليون يورو لدعم أوكرانيا في مجال مراعاة حقوق الإنسان والديموقراطية والتنمية الاقتصادية الثابتة. وأوضح سامويلسين في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، بأن هذا البرنامج "يعتبر استمرارا للشراكة الطويلة بين أوكرانيا والدنمارك". وقال إن الدنمارك وأوروبا "من المهم بالنسبة لهما استراتيجيا أن تنجح أوكرانيا الجديدة في مسيرة الإصلاحات"، مضيفا بأنها "تحتاج إلى الدعم الدولي في ذلك".