السبت , ديسمبر 16 2017
الرئيسية / مقالات / مقالات ادبية / هكذا أنا،! ـ رنا قواسمي

هكذا أنا،! ـ رنا قواسمي

هيَ حياتي، وحدي من سأشعر ما فيها من هول ونقيض..
وحينَ يفزَع الآخرون أنّه قد حان اقتناءُ حقوقٍ مسلوبة لن أقف بصفهم.. أو أنضمَ لجمال سعيهم، فأنا لا أضمن شيئا آتٍ..
أعترف.. أعترف كم أنني جبانة وضعيفة!

فَ ـأنا حينَ أصحو فجأة على صوتِ رغبةٍ بِ ـحياة مطرّزة ورائقة.. وحين يفزعُ آخرينَ ذلكَ، هل سيضمنُ أحدنا قضمَ نتيجةٍ انتبهنا حاجتنا لها توّا، وقد تأخرنا عليها وقتاً فاتَ أوان الحلم بها حتى؟!.. فِعلا لا أحد يضمن!

لا، أنا لستُ متشائمة أبدا..
ومثلكم تقريباً، أعاني أدّقَ تفاصيل هبوط مجتمعي المنحدر،
وكم أنني أعيش أدوارا كثيرة، في مشاهدَ عبودية!
..ولم أعتد ذلك بعد، وهذا مؤلم!

ولكن..

ما جدوى العناقُ دون قلبٍ،
..ما جدوى السعي دونَ وصول!

ليسَ عندي ما يلحُ نفضَ الخرابِ المحيط، وليسَ بي قوةٌ على تخيلِ بديل يريحُني وقت المنام أو محاولته!
.. لأنني، أرخصُ حقوقي لم أبرع تحقيقها، ولأنني حينَ حاولتُ.. وجدت رأسي ملتصقا بالحائط ويدايَ تلملمان ما فاتني من وجعٍ.. وذاكرتي تئنُّ المزيد!

فَ صار عندي رهاب الجمال وتحقيقه!

***

رنا قواسمي

عن admin

شاهد أيضاً

بنغلوريات – حكمت حسين

  شذى حسين ، صبية في العشرين ، تعيش في مدينة بنغلور منذ اشهر لتلقي …