الإثنين , يوليو 16 2018
الرئيسية / المدونة / مشتاق لبلادي وترابها وجمالها

مشتاق لبلادي وترابها وجمالها

 

كتب لي احد العراقيين
كتبت لصديق لي في بغداد رسالة بأنني مشتاق لبلادي وترابها وجمالها فأجابني بالآتي:
 
 
والله لعبت نفسنا من هاللغووه:ـ
مشتاق لتراب بغداد؟ …. لويش تشتاق للتراب يابه؟ حضرتك وسخ ومتكدر تعيش بليه تربان؟ و اذا عاجبك ، ادزلك شويه منه بالقوطيه ويوميه تمرغل بيه وين متكون ، واذا خلص مو مشكله، هسه الصين تسويلك تراب بغدادي اصلي.
 
مشتاق للمسكوف!!! هسه  هاذي المشكله؟ المسكوف موجود بهوايه دول باوربا و امريكا و كندا !!!
وعلى أبو مسكوف بغداد غير شكل…انهجم بيتكم…على اساس چنت يوميه غاط بالنهر ومطلعلك گطانه بطولك وساگفها، اسكت بابه، لا تخليني احجي!!!
 
مشتاق لدجله!! تعال شوفه يمعود ، صاير دهله وكله جزرات وجثث بشر وحيوانات.
 
اشتاق للخبز بالتنور !! لعد من چنت تتزقنب ببغداد صمون الاعاشه و العيش اللبناني وناسي الخبز بالتنور ليش؟،،،
وهم مو مشكله تعال و اتزقنب خبز الى ان تنفخ من البيكنباودر اللي بي، لو عبالك يسوون هنا الخبز بالخمرة؟؟؟.
 
اشتاق لهوه بلادي !!! ايباااااااااااااخ على اساس هوه بغداد رب النقاوه و النظافه ،، دتعال
مذهب الكلب واشتم الهوه ، متعرف شنو الريحه اللي تجيك، ريحة سماد لو ديزل؟
 
اشتاق لسما بلادي !!! هي وينها السما ؟؟ اصلا متبين من الترابه.
بس تعال..
 
البطرانين من العراقيين أمثالك، ممن يعيشون خارج هذه الخرابة المسماة مسحوبيطيزيا ، يتذمرون ، ويتمضيقون غاية التمضيق ، فتجدهم يصرحون – والعبرة تخنقهم – بأن تمرة من نخلة عراقية تعادل الدنيا وما فيها ! … هؤلاء عليهم : أن يراجعوا أنفسهم قليلا ً ، ويعلموا أننا نستورد التمر من السعودية ، حالنا حال الشقيقة أرتيريا ! .
وليعلموا جيدا ً أن : شارع الرشيد لا يعادل مزبلة في باريس وما فيها ، و ( التمشي ) عصرا ً في ( سوق الثانيه ) لايعادل إطلاقا ً ( الكزدره ) على كورنيش بيروت الساحر والبنات الحلوات، (في بغداد كلهن مجودرات ومتشوف غير عينتين وما تدري هاي مرة لو رجال)،  أما الساحة المقابلة للأمام الأعظم تعتبر مزبلة قياسا ً بأي مبولة عامة في لندن.
أما الجبايش فحدث ولا حرج. دعونا من المبالغات رجاء ، فكمية البق الموجودة في جزر الجبايش العائمة تعادل سكان الصين مرة ونصف والذبان بعد أكثر! .
لا أدري ما الذي أصاب هؤلاء البكائين الفاشلين في الانسجام مع مجتمعاتهم الجديدة ، ولماذا يصدعون رؤوسنا ليل نهار بالحنين إلى هذه ( الجيحه الجايفة) ! فليأتوا إليها ونذهب نحن مكانهم ، لننعم بالأمان والقانون والرعاية الاجتماعية والصحية والجيز بيركر ماكدونالد والبيتزا هوت والكنتاكي فرايد جكن والفواكه والحلويات! .
وليشبعوا هم هنا من : الكباب والصمون الحار والطرشي والطماطه شوي ، والأسكنجبيل ولبن أربيل لو أحبوا ، والطابك والسياح والتمن وقيمه ، والسمك المسكوف والباجة والممبار ، والباقلاء بالدهن الحر ، وقيمر السده .. وتعده.. بكتريا لبو موزة!
تعالوا .. حيث الشيب قبل أوانه ، والبواسير وقرحة المعدة ، والضغط والسكري وداء الشقيقة، تعالوا حيث يحصد ما يسمون بالمجاهدين المسلمين من حفظة القرآن يوميا، يومياً، يومياً  العشرات من أرواح الناس الابرياء ، ويخلفوا الأرامل واليتامى والأمهات الثكلى ، وذلك انتقاما ًمن منع  9 عربيات من ارتداء الحجاب داخل المدارس الحكومية الفرنسية ! أو لعدم مناصرة عبد الله المؤمن !  يمعود،  د  فك  ياخة……
 
بس دتعال!!!..  
Salwan M. Samaraie
Executive Manager
www.agcc-ly.com
 

عن admin