الثلاثاء , يوليو 17 2018
الرئيسية / أخبار / مدينة دنماركية تخصص قرية لمرضى الخرف

مدينة دنماركية تخصص قرية لمرضى الخرف


أنشأت مدينة سفيندبورغ، التي تقع على جزيرة فوينن الدنماركية، قرية حصريا لـ125 مريضا بالخرف. وتوجد بها متاجر خاصة بها ومصفف شعر واستوديو للياقة البدنية ومقهى وبحيرة. ويمكن للمرضى أن يعيشوا فيها كما كانوا يفعلون من قبل، إما بمفردهم وإما في شقق مشتركة، ومع ذلك فهم يحظون بالحماية.
ويعتبر الذهاب إلى التسوق أو إلى مصفف الشعر بعد الإصابة بالمرض، غير ممكن، ومع ذلك فإن الكثير من المصابين لا يزالون في وضع لائق جسديا، وبالتالي فإن دار رعاية المسنين ليست المكان المناسب لهم، ومن هنا جاءت فكرة القرية الخاصة. وقالت جيتي فويت (81 عاما) بحزم “إذا أردت أن أركض في الحديقة، فأنا أركض في الحديقة”، مضيفة أنه من الأفضل أن يكون ذلك مع رجل وسيم.
ولا تزال فويت تتحدث الإنكليزية بطلاقة، لكنها لا يمكن أن تجد طريقها إلى المنزل بعد نزهة في البلدة. ومع ذلك، فلا يمكن أن تضل طريقها في هذه البلدة. ومن المفارقات أن سياجا في نهاية الشارع و”جراجا” هما اللذان يحافظان على حرية السكان.
وقال لارس إيريك هورنمان، عمدة مدينة سفيندبورغ إنها “طريقة جيدة لتوفير حياة طبيعية. قرية مرضى الخرف، هي جزء من البلدة “لكنها مساحة لا داعي لأن تتم فيها مراقبة المرضى طوال الوقت”. ويتراوح عمر سكان القرية بين 50 عاما و102 أعوام، ويمكنهم الذهاب للمشي أو اللقاء لتناول القهوة والتسوق. وتعد الشوكولاته السلعة الأكثر مبيعا في متجر القرية.
وإذا جاء أحد الأقارب للزيارة، يكون لدى السكان الكثير من الأمور للحديث عنها أكثر مما قد يفعلون، إذا كانوا في دار لرعاية المسنين. وأفادت أنيت سوبي، قائدة المشروع “هذا يجعل الزيارة أسهل كثيرا”. وقالت سوبي “يمكن لأي مقيم مغادرة القرية إلى المناطق المجاورة شريطة أن يجد المخرج، الذي تم إخفاؤه جيدا.
وتمت تغطية الباب الزجاجي بالبلاستيك وهو غير واضح، بحيث أن معظم السكان الذين يفكرون في الهروب سوف يستسلمون في نهاية المطاف، ويقررون زيارة مقهى بدلا من ذلك”. وأضافت أنه بالنسبة إلى أولئك الذين يتجولون في الخارج، “فهم يحملون أجهزة جي بي أس، لكي يتم تحديد أماكنهم في حالات الطوارئ.. وهناك ميزة فريدة، وهي أن القرية جزء من الحي المحلي، ويوجد ملعب ليتمكن أحفاد سكان القرية من اللعب، ويمكن لأي شخص أن يذهب للنزهة في القرية”.
مصدر الخبر

عن admin