الإثنين , يونيو 18 2018
الرئيسية / نشاطات واحداث / نشاطات على مستوى الدانمارك / افتتاح معرض العمارة العربية والثقافة والهوية الآن في لويزيانا

افتتاح معرض العمارة العربية والثقافة والهوية الآن في لويزيانا

خاص/ عرب دانمارك

يقيم متحف لويزيانا  متحف الفنون المعاصرة مؤتمر صحفي بمناسبة افتتاح معرض”العمارة العربية والثقافة والهوية الآن في 30 يناير ويفتتح المعرض”
من 31 يناير الى4 مايو 2014

بمناسبة توسعة المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة ابتكر الألماني راش في عام 1992 مظلات شمسية خارجية يتم فتحها نهارا واغلاقها ليلا  آليا عن بعد  ,أنشأت هذه المظلات  للحماية من وهج الشمس وللتغلب على التغيرات المناخية. تغطي المظلات مساحة ألفين كيلومتر مربع من مساحة الساحة الخارجية للمسجد.
هذا المعرض هو الثاني في سلسلة “العمارة العربية والثقافة والهوية الآن ”وهو استمرارية لمعرض نيو نوردك
الذي عرض في 2012 لويزيانا. سلسلة المعارض هذه تبحث في مدى تأثر عمارة أي بلد بهويته ودورها في تكوين خصائصه الثقافية.
يعرض المعرض العمارة والفن وأفلام وثائقية وصور فوتوغرافية.
مايجمع بلدان العالم العربي هو أولا وأخيرا اللغة العربية ولكن يوجد أيضا قواسم مشتركة أخرى تشكل النظرة الخاصة للمكان وتشكل فهم الثقافة المرئية التي استعملت فن الخط العربي في عناصر البناء البسيطة وفي العمارة بشكل أكبر.
يعرض المعرض هذه القواسم المشتركة على أمل أن تتشكل صورة عن الثقافة العربية من خلال القصص الواردة  من تلك الأماكن التي شهدت تطور في المشرق العربي والمغرب وشبه الجزيرة العربية. يأخذ المعرض المشاهد من الحضارات اليمنية القديمة الى المدن الجديدة مثل دبي والى مشاريع العمارة في الصحراء.
ويعرض بعض الفنانون الغربيون أعمالهم التي تعبر عن كيفية فهمهم للثقافة العربية

.
أقسام المعرض
ماذا تعني الهوية العربية بالنسبة لك:
طرح هذا السؤال على أناس مختلفين من ثقافات مختلفة  وتعرض هنا الأجوبة التي تشكل صورة متنوعة عن منطقة تتعرض لتغيرات كبيرة من قصص ألف ليلة وليلة الى الربيع العربي. تتوضح تناقضات كبيرة للعيان عندما يحاول المرء البحث عن العوامل المشتركة في منطقة كبيرة مثل العالم العربي.

المجلس

على عكس العمارة في بلدان شمال اوروبا تقوم العمارة العربية على الفصل الكامل بين الخاص والعام حيث يكون البيت مقسم الى غرفة للنساء وغرفة للرجال وغرفة المجلس حيث يستقبل الضيوف. ويتم البناء والعمارة حسب الطقوس والعادات العربية التي تعتبر الخصوصية من أهم خصائص الثقافة العربية

بيت أبي-المكان الخاص
يعرض البيت العربي التقليدي الذي لا يتأثر بالثقافات المعمارية الأخرى. عناصر بناء البيت العربي تساعد على فهم  العادات والتقاليد العربية.

الأماكن العامة بمنظور جديد
ربما تكون الأماكن العامة من أهم نقاط النقاش في هذه الأعوام بالنسبة للمواطنين العرب. حيث احتلت الفنون الشوارع والساحات أثناء الربيع العربي 2011 وكان ميدان التحرير بمثابة مكان للقاء بين المواطنين والفنانين. كما التقى الناس على وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر. ولكن بالنسبة للمشاريع المعمارية العامة التي تفتح المجال لحياة اجتماعية في الاماكن العامة فهي محدودة ومرتبطة بالوضع الاقتصادي  وبالرغبة بالبناء المعاصر.

المعماريون الثلاث
تعد دعوة المعماريين الأجانب الى العالم العربي تقليد قديم ففي عام 1930 دعت الحكومة العراقية العديد من المعماريين الحديثيين لبناء بغداد  وتأثر الكثير منهم بالعمارة العربية . Le Corbusier,og Jean Nouvel
وقام المعماريون الدنماركيون
Jørn Utzen, VilhelmWohlert, Henning Larsen og Knud Holscher
بأعمال معمارية هامة في العالم العربي تعتبر من أفضل الأمثلة على تلاقي الثقافات المعمارية .
من الممكن  أن ننظرللعمارة كلغة تخبر عن المكان وطريقة التفكير. في هذا اللقاء ما بين العمارة الأجنبية والأفكار العربية
تنشأ لغة جديدة أو ربما لهجة جديدة.
في هذا القسم من المعرض يعبر المعماريون الثلاثة عن رؤيتهم لتحول ثقافة العمارة العربية.
Henning Larsen, Ateliers Jean Nouvel og X-Architects
مع التركيز بصفة خاصة على الأماكن العامة

.
من روح المكان الى روح السوق
يبين هذا القسم من المعرض جمالية العمارة العربية القديمة متمثلة بمدينة شبام التي أنشئت في القرن السادس عشرعلى أطراف الصحراء اليمنية, وتعتبر شبام من أروع الأمثلة على العمارة العربية في الصحراء .
الجمال والبساطة وتقنية البناء تحظى على اعجاب المعماريين ومخططين المدن وتشكل مصدر الهام لهم. لانها مستوحاة من روح المكان وليس روح السوق كما هو الحال في شبه الجزيرة العربية الان حيث بنيت فيها ناطحات السحاب وانتشرت الطبيعة الاصطناعية وبنيت الفنادق الضخمة في مكة  متجاهلة الظروف المناخية المحلية.

ترجمة واعداد: نوال تهاينه

عن admin

----------------------------------------------