السبت , يوليو 22 2017
الرئيسية / المدونة / قصة أغنية ست الحبايب

قصة أغنية ست الحبايب

ستّ الحبايب يا حبيبة..
يا أغلى من روحي ودمي
يا حنيّنة وكلّك طيبة
يا رب يخلّيكى يا أمي
يا رب يخلّيكى يا أمي
 
يا ست الحبايب يا حبيبة
 
زمان سهرتى وتعبتى وشيلتى من عمري ليالي
ولسّة برضو دلوقتى بتحملي الهمّ بدالي
أنام وتسهري وتباتي تفكرّي
وتصحي من الأذان وتيجي تشقّري
 
يا رب يخلّيكى يا أمي
يا ست الحبايب يا حبيبة
 

تعيشي ليّا يا حبيبتي يا أمي ويدوم لي رضاكى
دا أنا روحي من روحك إنتي وعايشة من سرّ دعاكى
بتحسّي بفرحتي قبل الهنا بسنة
وتحسّي بشكوتي من قبل ما احسها
 
يا رب يخلّيكى يا أمي
يا ست الحبايب يا حبيبة
 
لو عشت طول عمري أوفّي جمايلك الغالية عليّا
أجيب منين عمر يكفّي و الاقي فين أغلى هدية
نور عيني ومهجتي وحياتي ودنيتي
لو ترضى تقبليهم دول همّا هديتي
 
يا رب يخليكى يا أمي
يا ست الحبايب يا حبيبةيا حبيبة

كلمات: حسين السيد
ألحان : محمد عبدالوهاب
غناء : فائزة أحمد 

فما هي قصة هذه الأغنية الرائعة؟؟
لأغنية ست الحبايب قصة قد تبدو غريبة لمشوار تأليفها وتلحينها وغنائها فكتابتها لم تستغرق أكثر من خمس دقائق ففى بداية الستينيات من القرن الماضى وفى عيد الأم فى مصر ذهب الشاعر الغنائى الكبير ”حسين السيد” فى زيارة إلى أمه فى ليلة عيد الأم وكانت تسكن فى أحد الأحياء الشعبية فى الدور 6 وبعدما صعد السلم ووصل شقة والدته اكتشف أنه نسى شراء هدية لأمه بهذه المناسبة وكان من الصعب عليه نزول السلم مرة أخرى ، فوقف على باب الشقة وأخرج من جيبه قلما وورقة وبدأ يكتب هذه الكلمات ليهديها إلى أمه فى عيد الأم، وقد كتب ما يلى وبشكل تلقائى بدون مسودة مبدئية ”ست الحبايب يا حبيبة يا أغلى من روحى ودمى يا حنينه وكلك طيبة يا رب يخليك يا أمى ست الحبايب يا حبيبة أنام وتسهرى وتباتى تفكرى وتصحى من الآذان وتقومى تشقرى يا رب يخليك يا أمى يا ست الحبايب يا حبيبة يا حبيبة” ثم طرق حسين السيد باب الشقة وفتحت له والدته وبدأ يسمعها كلمات الأغنية ففرحت بها جدا ثم وعدها على الفور بأنها سوف تسمعها فى اليوم التالى فى الإذاعة المصرية بصوت غنائى جميل وقال السيد هذا بشكل عفوى دون أن يعرف كيف سيفى بهذا الوعد.
 
 
ثم اتصل حسين السيد على الفور بالموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب وأعطاه كلمات الأغنية على التليفون فأعجب عبد الوهاب كثيرا بكلمات الأغنية وقام بتلحينها فى بضع دقائق ثم اتصل بالمطربة فايزة أحمد لتحضر عنده وأسمعها الأغنية وتدربت عليها وحفظتها، وفى صباح اليوم التالى 21 مارس ذكرى عيد الأم غناها فى البداية محمد عبد الوهاب على العود فقط ومع نهاية اليوم كانت فايزة أحمد قد غنتها فى الإذاعة بالتوزيع الموسيقى، وبذلك أوفى حسين السيد وعده لوالدته، وربما هذه العفوية والصدق الذى يملأ الأغنية هو سر نجاحها لأكثر من 50 عاما والتى تحتفل بيوبيلها الذهبى هذا العام كأهم أغانى عيد الأم على الإطلاق.

 
وصلني بالايميل

عن admin

شاهد أيضاً

الأله الذبيح – آلان الانصاري

حصانا هزيلا بهذي الفلاة حصانا ذبيحا كشكل الفتات فلاة الى ما لا نهاية.. الى ما …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.