السبت , أبريل 21 2018
الرئيسية / أخبار / اخبار منوعة / قانون تعنيف الأطفال Overgrebspakken

قانون تعنيف الأطفال Overgrebspakken

خاص عرب/ دانمارك
في 1 اكتوبر 2013 دخل قانون تعنيف الأطفال الجديد حيز التنفيذ.
شهدت السنوات الأخيرة قصص مأساوية من قصص تعنيف الأطفال التي لم تولها البلديات الاهتمام اللازم وعانى  أبطال تلك القصص من الأطفال من خذلان الأهل  والسلطات الاجتماعية ولذلك أصدرت وزارة الاندماج حزمة من القوانين الجديدة تهدف بالدرجة الأولى الى تحسين أداء الجهات الحكومية المعنية ووضعت ميزانية لتطبيق هذا القانون تقدر ب 315 مليون كرون
مابين عام2013-2016.
تقسم حزمة القوانين هذه الى أربع مواضيع رئيسية:
-يجب اكتشاف العنف بوقت مبكر ومعالجة الموضوع بسرعة وتقديم الدعم اللازم للطفل المعني بأسرع مايمكن. ويتم ذلك عن طريق تأهيل واعداد المشرفين الاجتماعيين بحيث يكون باستطاعتهم فهم المشاكل المحلية التي تحدث في البلديات التي يعملون فيها حيث أن لكل بلدية خصوصيتها ومشاكلها حسب أوضاع المواطنين التابعين له. وتعليم المشرفين والمعلمين ماالذي يجب فعله في هذه الحالات.
-دراسة وتقييم أي شكوك حول عنف موجه ضد طفل خلال 24 ساعة.
التغير الجديد الذي طرأ على القانون يقضي بأنه على البلدية أن تتصرف بقضية العنف خلال 24 ساعة تقوم خلالها بتقييم الوضع واعطاء قرار بإجراءات عملية في حال وجدت البلدية ما يستوجب ذلك.
-التركيز على الوقاية من التعنيف وذلك بتواجد المشرفين الاجتماعيين في المدارس وفي أماكن تواجد الأطفال. يجب العمل على الوقاية والبحث وايجاد اليات تتبعها البلديات لاكتشاف التعنيف ويجب على كل المعنيين في كل الدوائر الحكومية التعاون معاً وليس كل على حدة.
يجب اعطاء المشرفين الارشادات والتعليمات القانونية والاجتماعية التي تمكنهم من التعامل مع العائلات المنغلقة التي ترفض التعاون مع السلطات الاجتماعية.
-يقضي القانون بانه على البلدية أن تجري محادثة مع الطفل المعني في حال الاشتباه بتعرضه للعنف. ويجب التأكد أن الطفل أخذ الوقت الكافي والاهتمام بالاستماع اليه.
يعطي القانون الحق للبلديات بالتواصل و تبادل الآراء والخبرات  مع الشرطة ومناقشة شكوكها حول قضية التعنيف ويحق للبلديات تقديم بلاغ للشرطة بشأن قضايا التعنيف.
يقضي القانون بتسجيل بيانات البلاغات وتحسين تبادل المعلومات والبيانات بين البلديات المختلفة وارسال كل البلاغات الى مركز الاحصائيات المعني بقضايا التعنيف في الدنمارك كلها.
من واجب كل مسؤول على تواصل مع الأطفال من معلمين ومشرفين ابلاغ السلطات الاجتماعية بشكوكه حول تعرض طفل للتعنيف دون الرجوع الى الأهل.
يجب على المدارس توعية الأطفال بحقوقهم.
يجب على البلديات متابعة الأطفال الذين يتغيبون عن المدرسة لأسباب اجتماعية خاصة ممن لديهم بلاغات سابقة.

وبنفس الوقت سيتم انشاء( بيوت الأطفال)حيث يودع الأطفال المتعرضين للتعنيف وحيث يتم تجميع كل الكفاءات العالية من الموظفين المعنيين بطريقة منظمة في مكان واحد في بيئة تحترم الأطفال. بحيث يتم تواجد مشرفين من السلطات الاجتماعية والشرطة ومديرية الصحة في مكان واحد فلا يضطر الطفل الى التنقل بين مختلف الجهات الحكومية. بيوت الأطفال هدفها تأمين مكان آمن للطفل وتقديم الدعم المطلوب من مختلف الكفاءات وفي مكان واحد.

ترجمة واعداد: نوال تهاينة

عن admin

----------------------------------------------