الثلاثاء , يونيو 19 2018

ظهور المتاحف

خاص/ عرب دانمارك

تأسس أول متحف في الدنمارك في مدينة أرهوس عام 1861 وخصص له مكان في مجلس البلدية القديم وضم مقتنيات فنية وأثرية. وبالرغم من أنه كان صغير ويفتح أبوابه مرات قليلة في الشهر امام الزائرين إلا أنه سرعان ما حظي بشعبية كبيرة بين سكان المدينة والمنطقة المحيطة بها.
وتعود جذور المتاحف الحالية في الدنمارك الى بداية عام 1800 حيث جاءت هذه المتاحف لتضم مقتنيات كان يجمعها الملك من فنون وآثار وبالتالي ألغت ما يسمى بـ ” det Kongelige Kunstkammer” أي المقتنيات الملكية وكان هناك رغبة بأن يتم التشارك بهذه المقتنيات وجعلها متاحة للعموم وتم تقسيم هذه المقتنيات الى فئات مختلفة مثل: متحف التاريخ الطبيعي، لجنة عصور ما قبل التاريخ، معرض الصور ومتحف العملات.
وإذا كان المرء قد حظي بزيارة المتحف الوطني في كوبنهاغن فسيعلم جيدا أن واحدا من المبادئ التي يقوم عليها المتحف هو إظهار التطور الزمني.
وما يميز متحف مدينة أوهوس هو أنه ضم مقتنيات فنية وأثرية وتاريخية في حين أن المتاحف الأخرى التي ظهرت في المدن الدنماركية الأخرى ركزت على التاريخ الثقافي.

ترجمة واعداد: هند غانم

عن admin