الأربعاء , فبراير 21 2018
الرئيسية / أخبار / سفير الدنمارك في السعودية: تراثكم لن أنساه

سفير الدنمارك في السعودية: تراثكم لن أنساه


وصف الدنماركي أوله موسبي سفير الدنمارك في السعودية عند زيارته لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل بالتجربة الخالدة التي لن تتخلى ذاكرته عنها بسهولة، معبرا عن سعادته لوجوده في المهرجان.
وقال السفير الدنماركي "إنه لشرف كبير أن تتاح لي الفرصة لزيارة هذا المهرجان الذي يعد وجهة مميزة لمن أراد التعرف على تاريخ وحضارة المملكة العربية السعودية، وتاريخ الجمال فيها".
وأضاف "دهشت كثيرا عندما شاهدت أكبر جمل في العالم وتعرفت على أنواع الجمال، وألوانها، وخصائص كل نوع، كما شدتني المنافسة القوية بين ملاك الجمال والاستعراض بجَمال إبلهم، كما أتيحت لي الفرصة للتعرف على كيفية استطاعة الجمل التكيف والعيش في الصحراء والصبر لعدة أيام من دون الشعور بالعطش".
وشاهد السفير الدنماركي الجمل لأول مرة عام 1999 في مصر، وقال "أتيحت لي فرصة ركوبه، حقا كانت تجربة لا تنسى، وتشعرك بالعظمة وأنت فوقه، و قد أخذت جولة على سيناء وأنا أمتطي الجمل، لكن لم يسبق لي أن شاهدت استعراضا لجَمال الإبل، وهذا ما حصل لي في مهرجان الملك عبد العزيز حاليا".
وعن انطباع أسرته عن المهرجان أجاب السفير "عائلتي سعيدة بهذه التجربة، وقد تعلموا الكثير عن هذه الحيوانات، وأنواعها، ودهشوا برؤية أكبر جمل في العالم، كما عرفوا الكثير عن إرث المملكة العربية السعودية وشعبها".
مصدر الخبر

عن admin

شاهد أيضاً

أستمرار مراقبة الحدود الدنماركية

كتبت وزارة الهجرة والاندماج في رسالة موجهة إلى الاتحاد الأوروبي أن الدنمارك ما زالت تواجه خطر التهديدات الإرهابية، وأن خطر عودة الأشخاص المتطرفين الذين قاتلوا في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية ما زال قائماً. ومنذ أن أقرت الدنمارك مراقبة حدودها في العام 2016 قامت بتدقيق وفحص وثائق 6.4 مليون شخص، ومنعت 5150 شخصاً من دخول البلاد. ويرى المتحدث الرسمي باسم حزب الشعب الدنماركي لشؤون الهجرة والاندماج، مارتن هنريكسن، أن هذه الأرقام خير دليل على أن مراقبة الحدود فعالة.وأضاف قائلاً: سيكون من الصعب على أولئك الذين انتقدوا مراقبة الحدود التمسك بموقفهم المعارض. مما لاشك فيه أن مراقبة الحدود يأتي في مصلحة الدنمارك. وكان حزب البديل Alternativet من جملة ممن انتقدوا مراقبة الحدود. وقالت المتحدثة الرسمية باسم الحزب لشؤؤن الهجرة والاندماج: مازلنا نرى أنه من الخطأ ربط كل هذا الكم من الموارد على الحدود. لدينا ثقة كبيرة في أن جهاز المخابرات تقوم بواجبها فيما يتعلق بالعناصر الإجرامية. ومن باب الحظ فقط قد يتم إلقاء القبض على أحدهم. لكن الاستمرار في توظيف هذا الكم من الموارد أمر غير معقول. المصدر: يولانس-بوستن