الأحد , يونيو 25 2017
الرئيسية / مقالات / مقالات ادبية / حداد – هاشم مطر

حداد – هاشم مطر

منذ اكثر من ثلاثين عاما كنت ابحث عن ابناء جلدتي، اضعتهم او خيل لي انهم اضاعوني كما يوسف في الجب. ولكي اختصر الحكاية اشير على قارئ مقالي هذا الى المادة المكتوبة على هذا الموقع الموسومة بـ (كيفك انت)1. ذلك كي يستدل على السيرة وربما يواصل هذه الحكاية.

(كل القصة وما فيها) حسب فيروز: هو انني وجدت نفسي قبل ايام قلائل على صفحة في (الفيس بووك)، وهي تسمية لم يذبحها المجمع العربي للغة العربية، فأنا من معطف الالسنية الحديثة لجومنسكي ومناصره المرحوم هادي العلوي، فلا احد منكم يلومني على نصب الفاعل او رفع المفعول فالامر سيان خصوصا في زمن الحرب.

تصف الصفحة الموسومة باسم غريب (الالياذة الميريامية)2. اشغال حرب لا اعرف مسبباتها وهي هنا تشبه ببعض جوانبها الحروب التي يختلف المؤرخون على أسبابها ولكن ينشغل الباحثون بدوافعها ويجتهد الدعاة باحقادها. أما نتائجها فترحل الى ضفاف ابعد بكثير مما نفكر فيه، فتنطوي على ندم وامراض عضال. معتوهون واميون واكادميون منكسرون، لاجئون ومنبوذون، وخراب لم يسعفه (مشروع مارشال) فالوقت تغير والزمن قد انعقد على امر اخر فلا من يقرر مصير بلاده بيده بعد الآن.

وفي حروبنا الاليكترونية الحديثة اقصد (الذكية) طبعاً تنتج (فوضى خلاقة)، وهي علامة الصدق الوحيدة، تمخضت بقدرة قادر عن متحاصصين ودجالين، ومفتيين وامراء حرب فاسدين، يولدون حاكمين في طابور الطائفة والملة ومن ظهر العقرب. هل لاحظت قارئي الالياذي قرف المنظر – انقر رجاء على (الكوكل) لترى اولاد العقرب كيف يولدون. واسوأ ما في الامر هو الحزن الشديد على يوم سبق يوم الحرب، وعزاء كان افضل بكل المقاييس. هذا بخصوص الناس، اما بصدد مايملكه قيصر فهو في حرز مصون. وحينما يتعدى الامر الى الاوطان فيكون طين النهرين الوحل الذي به نخوض من نوع الاحقاد تلك التي تتفتق عن جذام لا يشفى.

لكن الامر مع الاياذة كان مختلفا وبعيدا عن كل هذا وذاك، فقد كان يتوجب انتهاء افتراضيتها-مشاكستها من الخيال الى الخيال كما بدأت. لكن طلقات الواقع اسكت جيوشها – وهو امر سأختم به المقال- فعادوا الى رشدهم وهم الان اكثر هدوءًا يسيحون عالم الخيال بحثا عن فكرة اخرى تعيد لهم توازنهم بين ان يكونوا منتجين وبين سعالهم وسعيهم لشربة ماء وحصولهم على (مهفة)3 من صديق لان (الوطنية)4 هذا العام كانت أسوأ من سابقه.
وبمناسبة الوطنية والتسميات الاخرى لانواع الكهرباء التي حشرت في قاموس العراقيين فأنا لا اعلم شيئا عنها هنا في الغرب سوى ان اتندر عليهم فأكتب مقالا. وبهذه المناسبة السعيدة اقول انني اعرف شيئا واحدا بأن النور بكل اصنافه وصفاته ممنوع على العراقيين بقرار. وهذا سر افشيه لاول مرة لكنني صادق فيما اقول: الالياذيون ممنوعون من النور. اما الظلام الذي تغنى به شاعرنا الكبير (حتى الظلام هناك اجمل فهو يحتضن العراق)5، فأنه يطبق بوحشته عليهم فيسدي معروفا لهم بانهم لا يرون عتمة يومهم الكئيب. حتى نهارهم اصبح ليلا وسمائهم فاتنة بلونها الترابي حتى نسوا شكل النجوم. بالمناسبة هذه الاسقاطات مأخوذة بتصرف من تعليقات ابطال الالياذة المريامية، وهي ليست من وحي قريحتي.

ما لفت انتباهي بعد الفضول هي ان الجيوش المتحاربة جيوش صديقة متحابة، اسلحتها لا تقتل ولا تجرح رغم اجواء الحرب بكل معناها: جنرالاتها وجنودها من الاكادميين ، والمثقفين ، والاعلاميين، وشغيلة الفكر. بعضهم من منتجي المعرفة في كل الفروع ينقسمون على فصائل وتسميات، ويسهرون ليستقبلوا في الصباح يوم حرب على ارض واقعهم الحزين ابتداء من غسل قميص بماء (خابط)6 يلبسونه من دون كي، وحتى عراكهم على مقعد في الـ (الكيا)7 ليعودوا الى بيوتهم بـ(هدوء نسبي) حسب زياد رحباني.

قلت لنفسي: وحسب فيروز ايضا (لشو هل الخبر طالل علينا قمر)!. ذلك لسبب واحد يكمن في تلقائية الاصدقاء وان وصّفتهم الالقاب والمراتب لكنهم كانوا يتعاملون بأكثر من البساطة في هجاء الواقع. هذه الصفة التي لا اجدها الا في المثقف الغربي جعلتني ابطئ خطاي فربما عثرت على مكمن جديد لمثقفنا العراقي. من جانب اخر ازعم بأنني كما بقية الناس قد صدمت كثيرا بالفسيفساء وثقافات العراق وملله ونحله، طوائفه وفرقه، خصوصا بالعقد الاخير. صدمتني المفاهيم التي جرى تسويقها واصبحت واقع حال او (تحصيل حاصل) بالهجة الدارجة. فقد دخلت هذه الثقافة كل بيت ومقهى وشارع وحتى الجامعات. هذا ليس بيت القصيد انما استطراد يجثم على قلبي ابوح به، ذلك لأننا قسمنا وفصلنا حسب اهواء، وامزجة، واجندات، وطرز كان الاقدمون قد اختاروا لها تسميات، ومنابر، وجماعات اشتقت عن فكر وادب منير مابين متصوفة، ومعتزلة، وكلاميين… غير اني لم اجد في (الالياذة المريامية)، -فاتني ان اوضح ان التسمية تعود للغناء والثراء والاضواء وربما مثال المجتمع الذي يغيب فيه نصفه الآخر في وقت يتصدره الرديء-، لم اجد مايحزنني كما احزنني الامر سابقا بعضلات الفرقة والتثاقف وركب الموجة حسب السخرية الالياذية من الواقع المر. لم يجدوا غير مقتنى الصداقة الاليف كي يمحو اثرَ هم او غم لكن الامر لم يكن كذلك فمرحهم وترحهم كان قاسي الصورة لمدرسة مهجورة انتجت جيل علي جواد وطه باقر يوما ما، وواحة اسنة هي الشوارع التي سلكها العاشقون يوما على ضفتي دجلة الحزين، صبي يشحذ وعائلة تجوع، وناطق باسم الشعب زور شهادته فصار اعلاميا مرموقا او عضوا في البرلمان. فاجزم ان الالياذيين ناموا ايامهم تلك مع كوابيسهم ذلك لان الالياذة جعلت من احلامهم ضربا من ضروب المستحيل.

قرأت الملصقات واعلانات الحرب (المدمرة) وانتقلت بعدها فتابعت التعليقات والرسائل. كانت جبهات الحرب تهدأ حينا وتعصف حينا اخر للحد الذي جعلني اتفحص كل الكلمات والرسائل المشفرة والاحداثيات: القنابل والشضايا، وغبار ارض الحرب جعلتني امسح نظارتي مرات حتى تجاهلت سؤال ابنتي اثيل ابنة العشرين، عن شيئ ما. تركتني وذهبت فأبيها (خارج التغطية) كما اصطلحته لنا العولمة. فكرت مع نفسي ان اكون مراقبا حسب، ارصد الجيشين وهما جيشي الحمداني والاخرس8، وبالمناسبة كنت اظن انهما اسمان افتراضيان كما المعركة ذاتها، ولكن بعد قليل اكتشفت انهما واقعيان -اعتذر لهما، اصبحنا بعدها اصدقاء على الفيس بوك على كل حال- كل له مناصريه من نفس المعطف. جرأة مثيرة وشجاعة نادرة امتازت بها المجموعتان. نثار من القص والشعر، صور ومقاطع غناء وفيديو، كمائن وخطط، وعود وخيانة، خطف وتحرير، تهديدات وفروض طاعة، تنهمل كما صهريج يتدفق من فوهة بركان من الفكاهة والتعليق الساخر والاشعار ونتف الحكايات وسط عالم افتراضي مثير. اما شاهدها متقن الحس والحساسية المزدان بالصورة المريامية فقد بقي خارج الأذى.

وعند المنحنيات اللائذة بلهيب الواقع ومرارة من عاصر الحروب (يتبلعم الجميع) فصورته ومرارته اقوى من اية حرب. واقسى من اية نتيجة. وعلى هذا الوقع المؤلم تستمر جسارة الجيشين بتسفيه اي منتج للحرب واي نصر يأتي منها .!.
وحينما تحاصرك اسقاطات الواقع باختلاف اوجه الحرب: شخوصها والياتها، لبوسها وحداثويتها، تكون اسلحة الحرب هي الاخرى قد تجاوزت الغناء والفتوى والصور الى اكثر من فكرة. وهذا بحد ذاته امر جعل حدث الحرب لدى هذه المجموعة الانيقة بمنزلة الشقاء الانساني اليومي للفرد العراقي. يلبس استاذ الجامعة فيه (دشداشته) وهي عدته القتاليه ليتصدى للمشهد المنافق على حاسوبه المزدحم بفيروسات الحرب. انه سحر هؤلاء المقاتلين الافتراضيين.

اعود للبداية فحينما غادرت البلاد قبل كثير من السنين، وتركت هناك الاحبة والاصدقاء، انشقت نفسي عن ذلك الأسى، ليس لاني تركت العراق، انما سوف لن ارى الاحبة بعدها ابدا. وبعد موجز الاحداث القصير الذي اختصر طول البلاد وعرضها بكلمة (ردنه ندفعها بكصبه وما كدرنه)9، كانت قواقل القتلى والمعطوبين واخبار الاسرى والمفقودين تملأ الحارات واسواق الخضار وصالات السينما والمعاهد والجامعات. غادر من غادر وبقي من اجزم انه بقي لينصف حدثا كبيرا او لمتعة عائلة او صديق. اما جزءه المتاح للتسوق او الاخبار او الذهاب للجامعة او اي مكان فقد كان يئن تحت حراب حرب جديدة، آثر ان يقتفي اثرها بوهمه وهمه مع صديق اخر شاءت الصدف ان التقي به على (الالياذة المريامية) فاحييه.

تباعا اكلت الحرب اصدقائي حتى تأسفت بان ليس بحوزتي صورة لاكثرهم. سيما ان ذاكرة المنفيين، اخص بالذكر المثقفين منهم، جرى تصنيفهم ما بعد (التحرير) بانهم مثقفي (الخارج) وطبعا هناك مثقفو (الداخل)، ويقع هذا الامر تحت بند (الدمار الشامل) وبنفس عزف فسيفساء البلاد الذي ذكرت فلا اود الاعادة.
وبمناسبة الاعادة سأعيد، بل اكمل بأن في الخارج بدأت تقدح ومضات حرب اخرى فانبرى الاصدقاء لها وصعدوا الجبال وهناك مات اصدقائي برصاص (الاعدقاء)، وهذه الصفة هي نحت على غرار (المتشائل) لأميل حبيبي، تذكرني بلبوس الحرب واشكالها لتجد من يضرب لها التحية ويعظم انتصاراتها بتعظيم سلام فيخلق لها النعوت وينحت لها جلل الكلام. غير ان سعيرها لم ينته مع بيان توقفها ولا مع موفدي الدول وفخامة الرؤساء -قرأت كذلك (ضخامة الرؤساء)-، رغم ان السلاح جرى سحبه من الاسواق ولكن ابقي عليه في الازقة وما يزال ازيزه يصم الآذان. فآبار النفط لم تزل مشتعلة وجنحي شط العرب مايزالان مشتعلين بحرب يغذي نارها (الأئمة الاتقياء) على جرفي الشط.

لهذا الحد كان الالياذيون صامتين يتجهون بانظارهم صوب سماء لم تستمع الى ادعية امهاتهم ولا الى صراخ ايتام اخوانهم ولا هجر احبة اخواتهم ولم تر عيونهم غير ارض مضببة بغبار الاحقاد منذ عهد الثورات الأول الذي ناصر (مكوارها)10 ركام 400 عام وخالفه الجندي الأول في صف الملوك فارداهم قتلى بل سحلهم على وقع اقدام الجيش المظفر بنصر (الجمهورية)، واكملها فيما بعد واتى على باقي البلاد صوت الحافظ على حدود العرب الشرقية.

كان الالياذيون صامتين محتارين بين صفحة الكتاب العلمي الذي يعلمهم الدرس، وبين الفصل الاول من (الصخب والعنف) يصغون لبطل فوكنر، «كونتن» عن حرب الجنوب يروي روايته الأولى، وقتما كان نداء الحرب يملء الزيلات والشاحنات بالشباب والشيب لتتجه بهم نحو الجنوب هذه المرة لتأديب الاخ الاصغر. لانه تأخر في دفع فاتورة مساهمته الاولى. وقيل بأنه يشفط النفط من تحت الحدود.
ومع اول محاولة لهم لشق الصمت، كان دوي الصواريخ الذكية للابن الصغير يستدل بمجسات اليكترونية مستعارة، من مهندسها الأول الممثل الفاشل صاحب (حرب النحوم) – كان بارعا بتفخيخ جدار برلين قبل ان يفجره خلفه على وقع البرسترويكا- على مخابئ الاطفال والنساء، يمزق شكل الخارطة التي طالما قرأت عن وصفها بأنها تشبه شكل انسان. قطعت الحرب -التي لم تكن حرباً بشهادة اعتى المحللين الاستراتيجيين- اوصال الرجل المسكين ووضعت اولى الاستعارات no-fly zone و death line وكان ذلك اول فتح لقاموس الحرب الجديد.

هذا قبل ان تسقط الجسور بعابريها بين ضفتي الامامين بين الكرخ والرصافة وقبل ان يحرق من الكتب والمكتبات ما سلم من حرب المغول والتتر، وقبل عويل تأديب (العلوج)11 وقبل اخر صورة (للقائد) في الميدان وقبل انتشال صاحبها من حفرة قرب مسقط رأسه. كان ذلك في زمن حفر في اذهان الالياذيين على نحو حياة لا ترفدهم بغير الكآبة مع غياب علامات الظفر بخيط من المستحيل. زمن توقفت فيه دبابتان على جسر جمهوريتهم الرشيدة -بالمناسبة الرشد كناية للعصور الراشدة دون استثناء- واخرتان تحرسان ملفات النفط في الوزارة، بينما توجهت الفضائيات وعدسات الكامرات للاتقاط صور تذكارية (للجهلاء) العراقيين يسرقون ويستبيحون الاموال العامة والخاصة، وثراء وطن كان يقع قبل ستة الاف سنة في مكان مابين النهرين، فأبواب متحفه كانت مشرعة ومقتنياته كانت (سبيل)12 العصور الغابرة، اما الآن فوطنهم يقع بين الجهل والفساد وبين نذالة الفرقاء والفسيفساء . اعرف انكم ستزيديون على ذلك بالكثير الأكثر وتعرفوه اكثر مني، انما لاكمل قصة الالياذيين فلم يبق الكثير.

استهوتني اللعبة فجعلت ارسم سيناريو لهجوم فاشل لأتناغم فيه مع انواع الفشل منذ تركي البلاد وحتى موت اصدقائي واصابة بعض منهم بالسرطان. جميل! فلننس قليلا او نتناس فهي لعبة على كل حال. انحزت الى جيش الحمداني وحورت بيت الشعر الأثير لمالك بن الربب وقت حتفه فجعلته (الم ترني بعت السكوت بالرضا…واصبحت في جيش ابن حمدان غازيا). ولكن على الرغم من بلائي فلم اغز احدا ولا احد غزاني. كانت صورة لبستان انيق، مدارس ورياض اطفال، واناس معافين في الحقول، واخرين يتسوقون، ومن لاشغل له كانت هناك ضفاف ومنتزهات بانتظاره. غير ان الجيوش (الباسلة) وتناوب الاحقاد اتى على الاخضر واليابس. هكذا كنت احس بلوعة الالياذيين واتحسس حرارة دموعهم لسبب واحد انهم غيارى وربما مثلي منبوذون.

في اليوم التالي تفاجأت على الموقع مثل غيري بصمت مطبق وجلل كبير لملصق، (مربع بالاسود داخله رسم بالابيض)، كلمة (حداد)!. قبلها كانت المعارك طاحنة ونداءات الاستغاثة تعلو. اما الآن فلا كلام فجلال الصمت اكبر. سكت الجيشان المتحاربان على صورة مريامية، اي حداد هذا في حرب افتراضية؟ لكن طلقات الحرب كانت قد وصلت فعلاً الى صدور اهل صديقنا سيد جواد المولى، بهجوم حقيقي مات فيه بشر من دون ذنب!. قال وقتها: اسمحوا لي اصداقائي فانا في عزاء. سأغادركم بعض الوقت، واستميحكم عذرا باني سأتوقف عن تعليقاتي الساخرة.

لم يغادر السيد الجواد. استقبل معزيه من كلا الجيشين المتحاربين وقدم لهم قهوة العزاء المرة التي لم يذق العراقيون غيرها منذ عقود. وفي اليوم التالي تناقلت الصحف انباء المتحاصصين عن رفعة شأن البلاد ورفاه العباد، الاعمار ونهاية الدمار، تحقيق الوعود وحضور الامل المفقود، رفع المتارس وبناء المدارس، مؤتمر المصالحة وبداية المصافحة، الامان وسجع الكهان. لكن على ما يبدو ان العراق المذبوح من الوريد الى الوريد لم يغادره الاوغاد ولا الحرب فما يزال نفطه اكثر واهم من دماء ابنائه الطيبين.

فهل كان لنا نحن اصحاب البلاد بلادا من دون حرب؟! اسف يوما من دون حرب؟ مجرد سؤال.
– توقفت الاليادة.
___________________
(1) كيفك انت: مقال سابق للكاتب .
(2) الالياذة الميريامية: اسم صفحة الفيسبوك الساخرة، وهي نسبة لـ (مريام فارس).
(3) المهفة: اسم آلة لاداة يدوية للتهوية.
(4) الوطنية: نسبة لنوع من الخطوط السلكية تزود العراقيين بالكهرباء من قبل الدولة.
(5) مقطع من قصيدة غريب على الخليج للشاعر الكبير بدر شاكر السياب.
(6) خابط: عكر، دارجة عراقية.
(7) الكيا: اسم وسيلة نقل جماعي شائعة في العراق.
(8) الحمداني والاخرس: لقبان يعودان للاستاذين الفاضلين صالح الحمداني و محمد غازي الأخرس.
(9) قول شعبي عراقي استخدمه صدام حسين في بداية الحرب مع ايران.
(10) المكوار: هو سلاح بدائي مكون من عصا في رأسها كرة من القير جرى التغني بها «الطوب احسن لو مكواري»
ابان ثورة العشرين في مناصرتها للحكم العثماني ضد دخول الانكليز. و (الطوب): هو المدفع.
(11) العلوج: كلمة كان يرددها وزيز الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف ابان حرب الخليج الثانية. من معانيها: كفار العجم.
(12) السبيل: استخدام دارج من قبل العراقيين للشيئ المجاني. كأن تقول هذا الماء هو سبيل للإمام الحسين.

عن admin

شاهد أيضاً

بنغلوريات – حكمت حسين

  شذى حسين ، صبية في العشرين ، تعيش في مدينة بنغلور منذ اشهر لتلقي …

تعليق واحد

  1. There is definately a great deal to find out about this subject.
    I really like all the points you’ve made.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.