الأحد , يونيو 25 2017
الرئيسية / المدونة / تقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان لعام 2012 ، عن العراق

تقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان لعام 2012 ، عن العراق

العراق
ما زالت حالة حقوق الإنسان في العراق سيئة للغاية، لا سيما على الصحفيين والمحتجزين ونشطاء
المعارضة. قام آلاف المتظاھرين العراقيين – بإلھام من الانتفاضات السلمية في المنطقة – إلى
الشوارع للمطالبة بخدمات أفضل وللمناداة بوضع حد للفساد. قامت قوات الأمن وعصابات في ثياب
مدنية باستخدام العنف والتھديدات ضدھم.
استمرت تقارير التعذيب للمحتجزين في أماكن احتجاز غير قانونية خارج نطاق وزارة القضاء. في
أواخر يونيو/حزيران ومطلع يوليو/تموز سلمت القوات الأمريكية آخر 192 محتجزاً عراقياً كانوا
في حيازة الولايات المتحدة حتى نھاية عام 2010 ، للعراق، وبينھم بعض العناصر من حكومة صدام
حسين. أسفرت الھجمات من الجماعات المسلحة عن مقتل مئات المدنيين وعناصر الشرطة. استمرت
الولايات المتحدة في سحب قواتھا تنفيذاً لجزء من اتفاق عام 2008 الذي نص على انسحاب كامل
للولايات المتحدة بنھاية عام 2011 من العراق.

حرية التجمع
بعد أن خرج الآلاف إلى الشوارع في فبراير/شباط احتجاجاً على تفشي الفساد وللمطالبة بحقوق
مدنية وسياسية أكبر، قامت الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بالرد باستخدام العنف.
في 21 فبراير/شباط وقفت الشرطة العراقية بلا حراك أثناء قيام عشرات المعتدين – بعضھم يحملون
الأسلحة البيضاء والھراوات – بطعن وضرب 20 متظاھراً على الأقل كانوا ضمن من يرعون
مخيماً في ميدان التحرير في بغداد العاصمة. أثناء تظاھرات شملت جميع أنحاء العراق في 25
فبراير/شباط، قتلت قوات الأمن 12 متظاھراً على الأقل وأصابت أكثر من 100 آخرين. قامت قوات
أمن بغداد بضرب الصحفيين العُزل والمتظاھرين ذلك اليوم، وحطمت كاميرات وصادرت كروت
الذاكرة الخاصة بالكاميرات الإلكترونية.
بدأت التظاھرات المعارضة للحكومة في كردستان في 17 فبراير/شباط. حتى كتابة ھذه السطور
قتلت قوات الأمن 10 متظاھرين ومارة على الأقل واصابت أكثر من 250 آخرين. في 6 مارس/آذار
قام معتدون مقنعون بمھاجمة متظاھرين في ساحة سارة – مركز الاحتجاجات اليومية في السليمانية
– وأحرقوا خيام المتظاھرين، لكن أخفقوا في إخلاء المتظاھرين من المكان. في 18 أبريل/نيسان
سيطرت قوات الأمن على الميدان لمنع التظاھرات. في 27 أبريل/نيسان أعلنت حكومة إقليم
كردستان عن تقرير من 19 صفحة خلص إلى أن قوات الأمن والمتظاھرين مسؤولين عن العنف،
وأن قوات الأمن “لم تكن جاھزة للسيطرة على الموقف”.
وفي 10 يونيو/حزيران في بغداد، قام معتدون موالون للحكومة مسلحون بألواح خشبية وسلاح أبيض
ومواسير معدنية وغير ذلك من الأسلحة، بضرب وطعن المتظاھرين السلميين وتحرشوا جنسياً
بالمتظاھرات فيما وقفت قوات الأمن تراقب من بعيد، وكان رجال الأمن يضحكون أحياناً على
الضحايا.
كما استخدمت السلطات سبلالً قانونية لشل حركة التظاھر. في 13 أبريل/نيسان أصدر المسؤولون
العراقيون أنظمة ولوائح جديدة تحظر التظاھر في الشوارع مع السماح بھا فقط في ثلاث ملاعب
كرة، ولم يتم تطبيق ھذه الأنظمة بعد. في مايو/أيار وافق مجلس الوزراء على “قانون حرية التعبير
عن الرأي والتجمع والتظاھر السلمي” وفيه يُسمح للمسؤولين بتقييد حرية التجمع من أجل حماية
المصلحة العامة، ولصالح حماية النظام العام والآداب العام. ما زال القانون ينتظر الموافقة من
البرلمان حتى كتابة ھذه السطور.

حرية التعبير
في عام 2011 ظل العراق من أخطر البلدان في العالم على الصحفيين. قامت جماعات مسلحة
ومجھولون بقتل خمسة صحفيين على الأقل وأحد العاملين بالإعلام، طبقاً للجنة حماية الصحفيين،
ومقرھا نيويورك. كما استمرت ادعاءات الصحفيين عن اجتراء قوات الأمن العراقية وقوات حكومة
إقليم كردستان عليھم بشكل زائد.
في 20 فبراير/شباط، ھاجم العشرات من الرجال المقنعين راديو ناليا – وھو إذاعة خاصة – ومحطة
تلفزة إن آر تي في السليمانية. قاموا بإطلاق النار على معدات البث واصابوا أحد الحراس. ثم قاموا
برش البنزين في المكان وأشعلوا النار في المبنى، طبقاً للعاملين في المحطة. بدأ تلفزيون إن آر تي
بثه التجريبي بتغطية للتظاھرات قبل يومين من الھجوم.
في 23 فبراير/شباط داھمت قوات الأمن في بغداد مقر مرصد الحريات الصحفية، وھو مجموعة
حريات صحفية. عملية التفتيش التدميرية لقوات الأمن دامت لأكثر من ساعة، وصادروا حواسب آلية
وأقراص ذاكرة خارجية وھواتف نقالة وأقراص كمبيوترية ووثائق وكذلك معاطف وخوذات مكتوب
عليھا “صحافة”.
قال أكثر من 20 صحفياً يغطون التظاھرات في كردستان إن قوات الأمن ووكلاء الأمن ھددوا
الصحفيين بشكل متكرر، وعرضوھم للاعتقالات التعسفية والضرب والمضايقات ومصادرة وتدمير
المعدات. بعد قمع التظاھرات اليومية في السليمانية في شھر أبريل/نيسان، قام مسؤولو حكومة إقليم
كردستان من تمديد نطاق قمع الصحفيين بأن رفعوا قضايا تشھير ولجأوا لأعمال الضرب والاحتجاز
والتھديد بالموت. أدت تھديدات القتل والاعتداء إلى اختباء بعض الصحفيين.
في 8 سبتمبر/أيلول قام معتدون مجھولون بقتل ھادي المھدي رمياً بالرصاص، وھو صحفي إذاعي
شھير كثرت انتقاداته للفساد الحكومة وعدم المساواة الاجتماعية، وذلك في بيته ببغداد. وقالت وزارة
الداخلية إنھا ستحقق في وفاته، لكن حتى كتابة ھذه السطور لم يُنسب الاتھام لأحد في ھذه القضية.
وقبل موته مباشرة كان المھدي قد تلقى مكالمة ھاتفية ورسالة نصية بتھديده بألا يعود إلى ميدان
التحرير. وقبل ذلك، بعد أن حضر “يوم الغضب” في 25 فبراير/شباط في بغداد، قامت قوات الأمن
باعتقاله وتغمية عينيه وضربه بشدة ومعه ثلاثة صحفيين آخرين تم القبض عليھم، وذلك أثناء
استجوابھم.
في أبريل/نيسان وافق البرلمان العراقي على قانون حماية الصحفيين، والمقصود به حماية العاملين
بالإعلام وتعويضھم على الإصابات التي تلحق بھم أثناء العمل. يقول المعارضون إن القانون لم يوفر
الحد الكافي لضمان الحماية الملائمة للصحفيين.
في مايو/أيار وافق مجلس الوزراء على مشروع “قانون حرية التعبير عن الرأي والتجمع والتظاھر
السلمي” ويضم مواد تجرم بعض أشكال التعبير بعقوبات تصل إلى السجن عشر سنوات. بموجب
المادة 13 من القانون فأي شخص يھاجم معتقد أو طائفة دينية أو يُظھر الازدراء لطقوسھا، أو يھين
علناً رمزاً أو شخصاً موضع تقديس أو احترام من طائفة دينية، يتعرض للسجن لمدة أقصاھا عام
وغرامة بحد أقصى 10 ملايين دينار عراقي ( 8600 دولار). لا ينص القانون على أدلة إرشادية عما
يُعتبر إھانة غير قانونية.

السجون السرية والتعذيب
في فبراير/شباط أماطت ھيومن رايتس ووتش اللثام عن مركز احتجاز سري داخل مخيم العدالة
(قاعدة عسكرية في بغداد) يسيطر عليه قوات أمن نخبوية مسؤولة مباشرة من المكتب العسكري
لرئيس الوزراء نوري المالكي. بدءاً من 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 ، نقلت السلطات العراقية
أكثر من 280 محتجزاً إلى تلك المنشأة، ويسيطر عليھا اللواء 56 من الجيش وجھاز مكافحة
الإرھاب.
نفس الفرق النخبوية الأمنية تسيطر على كامب أونور، وھو منشأة منفصلة في بغداد، حيث تم تعذيب
المحتجزين في ظل الإفلات من العقاب. وھناك أكثر من 12 محتجزاً من كامب أونور أخبروا ھيومن
رايتس ووتش كيف تم وضع المحتجزين في الحبس بمعزل عن العالم الخارجي في ظروف
لاإنسانية، لشھور عديدة في بعض الحالات. قال المحتجزون إن المحققين قاموا بضربھم وتعليقھم في
وضع مقلوب لساعات في كل مرة، وكيف تعرضوا للصعق بالكھرباء على مختلف أجزاء الجسم، بما
في ذلك منطقة العضو الذكري، وتكرر لف رؤوسھم بأكياس بلاستيكية حتى فقدان الوعي تأثراً
بالاختناق. في 14 مارس/آذار أعلنت وزارة العدل أنھا ستغلق كامب أونور بعد أن خلصت لجنة
تحقيق برلمانية لوجود أدلة على التعذيب أثناء عملية تفتيش للمنشأة. بعد ذلك تلقت ھيومن رايتس
ووتش معلومات موثوقة بأن القوات النخبوية المذكورة ما زالت تحتجز وتستجوب المحتجزين في
كامب أونور.
وقت كتابة ھذه السطور كانت السلطات لم تلاحق قضائياً أي مسؤولين عن التعذيب في كامب أونور.
حقوق النساء والفتيات والعنف ضد المرأة
. يطبق العراق قانون للأسرة والأحوال الشخصية يستند إلى قانون الأحوال الشخصية لعام 1959
القانون يميز ضد المرأة إذ يمنح الرجل وضعاً متميزاً في شؤون الطلاق والمواريث. القانون يميز
أيضاً ضد المرأة إذ يسمح للرجال العراقيين بتعدد الزوجات، حتى 4 زوجات في الوقت نفسه.
في 6 أكتوبر/تشرين الأول أصدر البرلمان العراقي تشريعاً برفع تحفظات العراق على المادة 9 من
اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. المادة 9 تمنح للمرأة المساواة في الحقوق مع
الرجل فيما يخص حيازة وتغيير والاحتفاظ بالجنسية وتمريرھا للأبناء.
استمر العنف ضد النساء والفتيات وھو مشكلة جسيمة في شتى أنحاء العراق. قالت ناشطات لحقوق
المرأة إنھن في عرضة لاعتداءات المتطرفين، الذين يستھدفون أيضاً السيدات المشتغلات بالسياسة
والموظفات والصحفيات. جرائم “الشرف” والإساءة الأسرية ما زالت تھدد النساء والفتيات،
والمعرضات أيضاً لخطر الإتجار بالبشر بغرض الاستغلال الجنسي والدعارة الإجبارية، بسبب
انعدام الأمان والنزوح والمصاعب المالية، والتفسخ الاجتماعي، وتفسخ سيادة القانون وسلطة الدولة.
يُمارس تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية بالأساس في مناطق كردستان شمالي العراق، وتقدر عدة
دراسات رسمية وغير حكومية انتشار تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في أوساط نساء وفتيات
كردستان العراق بنسبة لا تقل عن 40 في المائة. في 21 يونيو/حزيران أصدر البرلمان في كردستان
قانون العنف الأسري، الذي يضم عدة مواد تجرم ھذه الممارسة، وكذلك الزواج الجبري وزواج
الأطفال، والانتھاكات الشفھية والبدنية والنفسية للنساء والفتيات.

الاعتداء على المدنيين
أسفرت ھجمات الجماعات المسلحة عن مقتل مئات المدنيين وعناصر الأمن. يستھدف المعتدون
المجالس البلدية والمسؤولين الحكوميين ونقاط التفتيش والأسواق والمساجد. في أحد أسوأ الھجمات،
أسفرت سلسلة من 40 ھجمة منسقة في 17 مدينة يوم 15 أغسطس/آب عن مقتل أكثر من 90
شخصاً، منھم رجال مدنيين عُزل وعناصر من قوات الأمن.
الھجمات القائمة – بالإضافة إلى الإصابات نتيجة الألغام والذخائر العنقودية غير المنفجرة – أسفرت
عن ارتفاع أعداد المصابين بإعاقات بدنية ونفسية، والكثير منھم لم يحصلوا على إعادة التأھيل أو
العم بغرض الدمج بمجتمعاتھم. في 17 أغسطس/آب عقد البرلمان العراقي جلسة ثانية لمناقشة قرار
التصديق على اتفاقية حقوق الأفراد أصحاب الإعاقة. ھناك مشروعان لقوانين للإعاقة من شأنھما
إنشاء ھيئة وطنية للإشراف على قضايا المعاقين. لكن القوانين المقترحة فيھا عدة مثالب تشمل
صياغات غير متفقة مع اتفاقية حقوق الأفراد أصحاب الإعاقة.

الأطراف الدولية الرئيسية
أصدرت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية حكمان ھامان في 7 يوليو/تموز 2011 قضيا بالتزام
بريطانيا بتنفيذ ما عليھا من التزامات تخص حقوق الإنسان، بما ارتكبت من مخالفات في العراق،
وأن بريطانيا خرقت الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، إذ أخفقت في التحقيق على النحو الملائم في
مقتل خمسة عراقيين على يد القوات البريطانية في العراق، وأن احتجاز القوات البريطانية لعراقيين
قد رقى لمستوى الاحتجاز التعسفي.
في 8 سبتمبر/أيلول خلص تحقيق بريطاني قائم منذ ثلاث سنوات في وفاة بھاء موسى، وھو عامل
استقبال في فندق قُتل أثناء احتجازه طرف القوات البريطانية إثر تعرض الجنود البريطانيين له
بانتھاكات، خلص إلى إدانة إجراءات الاحتجاز وإخفاقات القيادة وضعف التدريب وعدم الالتزام
بالانضباط العسكري وضعف “الشجاعة الأدبية” في أوساط الجنود فلم يبلغوا عن الانتھاكات. أدين
جندي بريطاني واحد فقط بجريمة على صلة بعملية القتل ھذه، وحُكم عليه بالسجن لمدة عام.
في سبتمبر/أيلول أصدرت ويكيليكس آلاف الرسائل السرية من السفارة الأمريكية في بغداد، إحداھا
سلطت الضوء على نتائج تحقيق أمريكي عسكري في حادث وقع عام 2006 وفيه ربما قام جنود
أمريكيون بتقييد وإعدام 10 مدنيين عراقيين على الأقل.
في يوليو/تموز، صوّت مجلس الأمن على تمديد ولاية بعثة مساعدة الأمم المتحدة في العراق
(يونامي) لمدة عام آخر. تقرير يونامي لعام 2010 عن حقوق الإنسان في العراق، الصادر في
أغسطس/آب 2011 ، خلص إلى أن “ما زالت قوات الأمن وإدارة العدالة تعانيان من مشكلات كبرى،
لا سيما فيما يخص توفير واحترام حقوق إجراءات التقاضي السليمة، والمحاكمات العادلة”، وأن “ما
زالت حوادث الانتھاكات والتعذيب كثيرة”.

عن admin

شاهد أيضاً

الأله الذبيح – آلان الانصاري

حصانا هزيلا بهذي الفلاة حصانا ذبيحا كشكل الفتات فلاة الى ما لا نهاية.. الى ما …

21 تعليق

  1. Hi! I just wanted to ask if you ever have any problems with hackers?
    My last blog (wordpress) was hacked and I ended
    up losing a few months of hard work due to no backup.
    Do you have any solutions to protect against hackers?

  2. Quality posts is the important to invite the
    viewers to pay a quick visit the web site, that’s what this web
    page is providing.

  3. This is my first time visit at here and i am in fact impressed
    to read all at one place.

  4. Hi, I do believe this is a great website. I stumbledupon it ;
    ) I may come back once again since I book-marked it.

    Money and freedom is the greatest way to change,
    may you be rich and continue to guide other people.

  5. For most recent information you have to visit internet and on internet I found this web site
    as a finest website for most recent updates.

  6. hey there and thank you for your information – I have definitely picked up something new from right
    here. I did however expertise some technical issues using this site, as I
    experienced to reload the site a lot of times previous to I could get it to
    load correctly. I had been wondering if your web host is OK?
    Not that I am complaining, but sluggish loading instances times
    will often affect your placement in google and
    could damage your quality score if ads and marketing with Adwords.
    Well I am adding this RSS to my e-mail and can look out for a
    lot more of your respective intriguing content. Make sure you update this again very soon.

  7. Hey there, I think your blog might be having browser compatibility issues.
    When I look at your blog site in Ie, it looks fine but when opening in Internet
    Explorer, it has some overlapping. I just wanted to give you a quick heads up!

    Other then that, terrific blog!

  8. That is a really good tip particularly to those new to the blogosphere.

    Brief but very precise information… Thanks for sharing this one.

    A must read article!

  9. What’s up i am kavin, its my first time to commenting anywhere,
    when i read this paragraph i thought i could also create comment due to this sensible
    piece of writing.

  10. We’re a group of volunteers and starting a new scheme in our community.
    Your site provided us with valuable info to work on. You’ve done an impressive job and our entire community will be thankful
    to you.

  11. Hi colleagues, its wonderful piece of writing concerning educationand completely defined,
    keep it up all the time.

  12. Awesome! Its truly awesome article, I have got much clear idea
    about from this post.

  13. Great beat ! I would like to apprentice even as you amend your web site,
    how could i subscribe for a blog web site? The account aided me a
    appropriate deal. I have been tiny bit acquainted of this your broadcast provided
    shiny transparent idea

  14. What’s up, I wish for to subscribe for this web site to take most up-to-date updates,
    so where can i do it please help out.

  15. Thanks to my father who shared with me concerning this weblog, this
    weblog is actually remarkable.

  16. Yesterday, while I was at work, my cousin stole my iPad and
    tested to see if it can survive a twenty five foot drop, just so she can be a youtube
    sensation. My iPad is now broken and she has 83 views. I know this is totally off topic but I had to share it with someone!

  17. What’s up colleagues, pleasant paragraph and fastidious urging commented at this place, I am
    truly enjoying by these.

  18. I’ve been exploring for a little bit for
    any high quality articles or blog posts in this kind of
    area . Exploring in Yahoo I finally stumbled upon this web site.

    Studying this information So i am satisfied to show that I’ve an incredibly just right uncanny
    feeling I found out just what I needed. I such a lot unquestionably will make sure to do not forget this web
    site and provides it a look regularly.

  19. I’m amazed, I have to admit. Rarely do I come across
    a blog that’s equally educative and amusing, and without a doubt, you’ve hit the nail
    on the head. The problem is something which
    not enough folks are speaking intelligently about.
    Now i’m very happy that I came across this during my hunt for something regarding this.

  20. Hello, I enjoy reading through your article.

    I wanted to write a little comment to support you.

  21. Great article. I’m going through many of these issues as well..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.