الأربعاء , أغسطس 15 2018
الرئيسية / خدمات / تعرف على الدانمارك / تعرف على الدانمارك – نظرة شاملة

تعرف على الدانمارك – نظرة شاملة

{youtube}1oRRvUYIyI4|450|350|1{/youtube}

الدنمارك
(بالدنماركية:Danmark)] أو رسمياً مملكة الدانمارك
العاصمة(كوبنهاغن)
اللغة الرسمية(الدنماركيه )
المساحه (16,640ميل مربع )
العمله (كرونة دنماركية (DKK)
هي من الدول الاسكندنافية شمال أوروبا. تقع جنوب غرب السويد وجنوب النرويج وتحدها من الجنوب ألمانيا. كما تطل الدنمارك على كل من بحر البلطيق وبحر الشمال. تتكون البلاد من شبه جزيرة كبيرة، يوتلاند (يولاند) والعديد من الجزر وأبرزها جزيرة زيلاند وفين وفندسيسل تي (تعتبر عادة جزءا من يوتلاند) ولولاند وفالستر وبورنهولم وكذلك مئات الجزر الصغيرة التي غالباً ما يشار لها بالأرخبيل الدنماركي. سيطرت الدنمارك منذ فترة طويلة على مدخل بحر البلطيق. قبل حفر قناة كيل كان الممر المائي لبحر البلطيق عبر قنوات ثلاث معروفة باسم المضائق الدانماركية.

التاريخ
خلال العصر الحديدي ما قبل الروماني (500 قبل الميلاد – 1 م)  بدأت الشعوب الأصلية بالهجرة نحو الجنوب على الرغم من أن أو الدنماركيين وصلوا البلاد فيما بين ما قبل الرومان والعصر الحديدي الجرماني أي في العصر الحديدي الروماني (100-400 م) حافظت المقاطعات الروماني على طرق التجارة والعلاقات مع القبائل المحلية في الدنمارك كما تم العثور على نقود رومانية في الدنمارك. توجد أدلة قوية على نفوذ سلتي تاريخي وتأثير ثقافي في هذه الفترة في الدنمارك وجزء كبير من أوروبا الغربية والشمالية من بين أمور أخرى تنعكس فيما عثر عليه في مرجل غونديستروب.

عصر الفايكنغ
كان الشعب الدنمركي من بين الشعوب المعروفة باسم الفايكنج خلال

القرنين 8 – 11. كان المستكشفون الفايكنغ أول من وصل واستقر في

آيسلندا في القرن التاسع في طريقهم من جزر فارو. من هناك

استوطنوا غرينلاند وفينلاند (ربما نيوفاوندلاند). نجح الفايكنغ في

استغلال مهاراتهم الكبيرة في بناء السفن لغزو أجزاء من فرنسا

والجزر البريطانية. لكنهم برعوا أيضاً في التجارة على طول

السواحل والأنهار في أوروبا وأداروا طرق التجارة من غرينلاند في

الشمال إلى القسطنطينية في الجنوب عبر الأنهار الروسية. نشط

الفايكنج الدنماركيون في بريطانيا وإيرلندا وفرنسا وأغاروا

واستوطنوا أجزاء من انكلترا (أقدم مستوطناتهم شملت المواقع في دينلو وإيرلندا ونورماندي).

في بداية القرن التاسع وصلت إمبراطورية شارلمان المسيحية إلى

الحدود الجنوبية للدنمارك، وتزود المصادر الفرنجية (على سبيل

المثال نوتكر من سانت غال) أقدم الأدلة التاريخية عن الدنمركيين.

تبلغ هذه التقارير عن ملك يدعى غودفريد ظهر في هولشتاين

ويمتلك أسطولاً بحرياً في 804 حيث أقام علاقات دبلوماسية مع

الفرنجة. في عام 808 هاجم الملك غودفريد أبوتريت وفتح مدينة

ريريك والتي استبدل سكانها أو نزحوا إلى هيديبي. في 809، فشل

مبعوثو الملك شارلمان في التوصل إلى صلح مع الملك غودفريد، وهاجم

الملك في العام التالي الفريزيين بمائتي سفينة.

الاستخدامات الأولى

أول ما ذكرت أرض تعرف باسم “الدنمارك” كانت في النسخة المعدلة

والمترجمة للملك ألفريد العظيم إلى الإنجليزية العتيقة عن مؤلفات

بولوس أوريوس “سبعة كتب من التاريخ ضد الوثنيين” والتي كتبها

ألفريد عندما كان ملكاً على ويسيكس في السنوات 871-899. في

مقدمة للكتاب كتبها ألفرد نقرأ عن أسفار أوتير من هالوغالاند

في مناطق الشمال حيث كانت الدنمارك “Denamearc” على جانب

البر… وبعد ذلك لمدة يومين على (جانب البر) الجزر التي تنتمي إلى

الدانمارك سجل أول استخدام لكلمة “دنمارك” في الدنمارك نفسها في

اثنتين من الحجارة في يلينغ والتي هي آثار يعتقد أن غورم القديم

هو من أسسها (حوالي 955 م) وهارالد السن الأزرق (حوالي 965).

كثيراً ما يستشهد بأكبر الحجرين أنه شهادة ميلاد الدنمارك، على

الرغم من أن كليهما يستخدم لفظة “دنمارك” في شكل “tanmaurk”

(و تلفظ [danmarkaɽ] بالدنمركية) على الحجر الصغير

العصور الوسطى

عقب نهاية القرن الحادي عشر، شهدت الدنمارك الانتقال من خليط من

الزعماء المحليين (يارل بالدانماركية) مع وجود مؤسسة ملكية

ضعيفة ونصف منتخبة إلى نظام يعكس بصورة أكبر الإقطاع الأوروبي

من خلال ملك قوي يحكم عبر طبقة نبلاء مؤثرة. شهدت الحقبة صراعاً

داخلياً وموقفاً جيوسياسياً ضعيفاً عموماً، حيث خضعت للنفوذ

الألماني. شهدت الفترة أيضاً ظهور أولى المباني الحجرية الكبيرة (و

معظمها من الكنائس) وانتشار المسيحية بشكل واسع وظهور

الاديرة في الدنمارك وظهور أول الأعمال التاريخية المكتوبة مثل

“دانوروم غيستا” (“أفعال الدنماركيين”). وصل النفوذ الألماني

السياسي والديني إلى نهايته في العقد الأخير من القرن الثاني عشر

تحت حكم الملك فالديمار العظيم وأخيه بالتبني أبسالون هفيد رئيس

أساقفة لوند من خلال عدة من الحروب الناجحة ضد شعوب وند في شمال

شرق ألمانيا والإمبراطورية الرومانية المقدسة.

الفترة الحديثة

في معظم تاريخها، كان اهتمام الدنمارك شديداً بحدودها الجنوبية.

حيث أن الألمان، سواء انتموا إلى الرابطة الهانزية أو كأقليات

متمردة (متمركزة غالباً في شليزفيغ) استدعوا على مدى قرون

اهتمام المملكة الدنماركية بشكل كامل. على الرغم من ذلك، بحلول

عام 1500، بدأت تلك الرابطة في التراجع

وبالأخص بعد بروز المملكة الهولندية كقوة بحرية كبيرة وعدم وجود

قيود تجارية بحرية بينها وبين الدول الإسكندنافية

حاول كريستيان الرابع أثناء حرب الثلاثين عاما أن يصبح قائد

المقاطعات اللوثرية في ألمانيا، ولكنه مني بهزيمة ساحقة في معركة

لوتير. كانت نتيجة المعركة تمكن الجيوش الكاثوليكية تحت قيادة

ألبرشت فون فالنشتاين من احتلال ونهب يولاند، مما أجبر الدنمارك

على أن تنسحب من الحرب. تمكنت الدنمارك من تجنب فقدان أراضيها،

ولكن تدخل جيوش غوستاف الثاني في الأراضي الألمانية كان بمثابة

إشارة أن قوة السويد في صعود وأن النفوذ الدنماركي في المنطقة

آخذ في التناقص. احتلت الجيوش السويدية يولاند وضمت مقاطعة سكون في عام 1644.

البيئة

صدر عن الدنمارك مواقف متقدمة تاريخياً للحفاظ على البيئة، حيث

أنشأت وزارة البيئة عام 1971 وكانت أول بلد في العالم ينفذ

القانون البيئي في عام 1973.

للتخفيف من التدهور البيئي والاحتباس الحراري وقعت الحكومة

الدنماركية الاتفاقات الدولية التالية: معاهدة أنتاركتيكا؛

برتوكول كيوتو؛ وقانون الأنواع المهددة بالانقراض.

ساعدت هذه الاتفاقات في خفض انبعاثات ثنائي أكسيد الكربون من الدانمرك.

صنفت الدنمارك في المرتبة العاشرة عالمياً من حيث “الحياة الخضراء” في مسح لمجلة ريدرز دايجست عام

المناخ
تقع الدنمارك في المنطقة المناخية المعتدلة. لا يعد الشتاء بارداً

جداً، حيث يكون وسطي درجات الحرارة في يناير وفبراير عند 0.0

درجة مئوية في بعض الاحيان تهبط الحرارة ما دون الصفر ، بينما يكون الصيف بارد نسبياً مع وسطي درجة

حرارة في أغسطس عند 15.7 درجة مئوية. تهطل الأمطار في الدنمارك

بمتوسط 121 يوماً في السنة ليبلغ معدل هطول الأمطار 712 ملم في

السنة؛ تغزر الأمطار في الخريف بينما تقل إلى أدناها في الربيع

الاقتصاد

بنك الدنمارك الوطني
يتميز اقتصاد الدنمارك المختلط بمستوى فوق متوسط معيشة أوروبا وكمية كبيرة من التجارة الحرة. تحتل الدنمارك المرتبة 16 في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي (بينما تحتل المرتبة الخامسة في تعادل القدرة الشرائية للفرد). وفقا لمجموعة البنك الدولي سوق العمل في الدانمرك الأكثر مرونة في أوروبا وتدعى السياسة بالأمن المرن. حيث يسعمل التوظيف والفصل والبحث عن عمل جديد. يبلغ حجم القوة العاملة في الدنمارك حوالي 2.9 مليون نسمة. كما تمتلك الدنمارك رابع أعلى نسبة من حملة الشهادات الجامعية في العالم.الناتج المحلي الإجمالي لكل ساعة عمل كان في المرتبة 13 في عام 2009. تمتلك الدنمارك أدنى مستوى في العالم من حيث عدم المساواة في الدخل وفقاً للأمم المتحدة وأعلى حد أدنى للأجور في العالم وفقاً لصندوق النقد الدولي. اعتبارا من يونيو 2010 بلغ معدل البطالة 6.6 ٪ وهو ما يقل عن متوسط الاتحاد الأوروبي عند 9.6 ٪

 

السياسه العامه
بعد تحرير سوق العمل في التسعينات أصبحت الدانمرك واحدة من أكثر أسواق العمل حرية في البلدان الأوروبية. وفقاً لتصنيف أسواق العمل للبنك الدولي، فإن مرونة سوق العمل هي في نفس مستوى الولايات المتحدة. ينتمي حوالي 80 ٪ من الموظفين إلى نقابات وصناديق البطالة التي ترتبط بها، ولكن النسبة آخذة في التراجع. تحدد سياسات سوق العمل أساساً عبر المفاوضات بين النقابات وأرباب العمل، ولا تتدخل الحكومة إلا إذا طالت الإضرابات العمالية لفترة طويلة جداً.

على الرغم من نجاح النقابات العمالية، فإن عدد المتعاقدين فردياً آخذ في التزايد بدلاً من العقود الجماعية، بينما يفكر العديدون (أربعة من أصل عشرة موظفين) في التخلي عن صندوق البطالة تماماً وأحياناً حتى عضوية الاتحاد. يتلقى الموظف العادي إعانة قدرها 47 ٪ من مستوى أجره إذا طالب بالإعانة في حال كان عاطلاً عن العمل. مع انخفاض البطالة، فإن عدد من يتوقعون طلب الإعانة قليل جداً. يكون حينها السبب الوحيد لدفع الأموال المخصصة لصندوق البطالة التقاعد المبكر والحصول على بدل التقاعد، وهو أمر ممكن عند سن الستين شرط دفع مساهمة إضافية تخصص لصندوق البطالة

الديانه
80.9٪من سكان الدنمارك هم أعضاء في الكنيسة الوطنية الدنماركية، وهي كنيسة لوثرية والتي يصفها الدستور الدنماركي بأنها الدين الرسمي للدولة. تمثل تلك النسبة تراجعاً بنسبة 0.6 ٪ مقارنة عن العام السابق و 1.2 ٪ عن عامين سابقين. تنص المادة السادسة من الدستور على أن الأسرة الحاكمة يجب أن تنتمي إلى هذه الكنيسة، بينما يحق لبقية السكان حرية اعتناق الأديان الأخرى. حوالي 15 ٪ من الدنماركيين لا ينتمي إلى أي طائفة.

 

التعليم
جامعه كوبنهاجن
يوفر نظام التعليم الدنماركي التعليم من المرحلة الابتدائية فالثانوية ومعظم أنواع التعليم العالي. التسجيل في المدارس العامة أو ما يعادلها إلزامي لمدة لا تقل عن 9 سنوات. يمكن أن تعادلها المدارس الخاصة أو التعليم المنزلي. يذهب حوالي 99 ٪ من الطلاب إلى المدرسة الابتدائية بينما يلتحق 86 ٪ بالمدارس الثانوية ويواصل 41 ٪ التعليم العالي. التعليم الجامعي في الدنمارك مجاني حيث لا توجد رسوم تسجيل. كما يمكن لطلاب المدارس الثانوية والتعليم العالي التقدم بطلب دعم طلابي والذي يوفر مصروفاً مالياً شهرياً ثابتاً.

الادب
هانس كريستيان أندرسن.
أولى الأعمال الأدبية الدانمركية المعروفة هي الأساطير والقصص الشعبية من القرنين العاشر والحادي عشر. يعتبر ساكسو غراماتيكوس عادة أول كاتب دنماركي، حيث عمل لدى المطران أبسالون على قصة التاريخ الدنماركي (غيستا دانوروم). لا يعرف سوى القليل جداً عن الأدب الدانمركي في العصور الوسطى. مع عصر التنوير برز لودفيج هولدبيرغ والذي لا تزال مسرحياته الكوميدية تؤدى حتى الآن.
أثرت الرومانسية على الكاتب الشهير هانس كريستيان أندرسن المعروف بقصصه وحكاياته بينما تأثر الفيلسوف المعاصر سورين كيركغارد إلى حد كبير بالوجودية. في أواخر القرن التاسع عشر كان ينظر إلى الأدب كوسيلة للتأثير على المجتمع. عرفت تلك الحركة بالاختراق الحديث، والتي تزعمها جيورج برانديس وهنريك بونتوبيدان (حصل على جائزة نوبل في الأدب) وينس ياكوبسن. في التاريخ الحديث، منح يوهانس فلهلم ينسن جائزة نوبل في الأدب. تشتهر كارين بليكسن برواياتها وقصصها القصيرة. من الكتاب الدنماركيين الآخرين ذوي الأهمية غروندفيغ وغوستاف فيد ووليام هينسين ومارتن أندرسن نكسو وهانس شيرفغ وتوم كريستنسن ودان توريل وتوف ديتلفسن واينغر كريستنسن وبيتر هويغ.

Wikipedia

عن admin