الأحد , يونيو 25 2017
الرئيسية / مقالات / مقالات سياسية / بيان قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج
بخصوص سلسلة التفجيرات الدموية الأخيرة في العراق


بيان قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج
بخصوص سلسلة التفجيرات الدموية الأخيرة في العراق


بيان قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج
بخصوص سلسلة التفجيرات الدموية الأخيرة في العراق
أين هو العراق!
ارقام تتوالى، واعداد من الضحايا تزداد كل يوم، هو المشهد الوحيد الحاضر في صورة البلاد اليوم، فما ان يخمد غبار انفجار هنا حتى يدوي صوته في مكان آخر، والفاعل مجهول. الحويجة وسارية، واخرى في الانبار وبغداد، فواجع اتسعت لتشمل اغلب مدن العراق. هذا بعدما غاب حلم العراقيين، بعد عشر سنوات، بوطن مستقر آمن وعيش رغيد. فما تحقق لهم على ارض الواقع ماهو الا سلسلة متراصة من الإبتسار والاستهتار اوصلت البلاد الى الفوضى التي تتخذ في كل لحظة مُسمى، كان آخرها عزف الاقاليم المنفرد، والطائفية المجيشة بسلاح التخلف. 

كل هذا وسط حالة انقسام مروع للقوى السياسية الفاعلة، وفشل ذريع في الاداء التشريعي والتنفيذي وحكومة توغل بتطرفها ونهجها الانفرادي المتغطرس، كل منها له منصاته وخطابه بتصعيد الموقف، فضائيات وجوامع، ومنابر اخرى من خارج البلاد. ومن بينها تتعالى اصوات من ماضي الديكتاتورية البغيضة. ترى الى اين يريد هؤلاء الذهاب بالعراق واهله؟

لم يعد خافيا بعد، ان كل له اجندته المفخخة بالاحقاد وتفعيل الكراهية واستغلال اشد المفاصل خطورة وهي الطائفية البغيضة التي ستدفع بالبلاد الى مشارف الانهيار الشامل والدمار الأكيد، ولا تتوانى عن استخدام اكثرها دناءة، تلك التي اتضحت صورتها بالتفجيرات التي تقوم بها مليشيات محلية من دون شك، ومدعومة من الخارج. ترى اين هو العراق اذن، واين هي المواطنة؟

لقد كان للتيار الديمقراطي، بشقيه في الداخل والخارج، منذ نشأته، صوته المحذر، ودوره المجتمعي الرائد بتفعيل الحالة الوطنية العامة التي هي هدف اسمى للعراقيين الشرفاء جميعا. وسخر خطابه بالضد من كل سياسات التفرقة والتحزب والطائفة والانتماء المختلف، الديني/العرقي المتشدد. وله دوره المشهود في استنارة العقل بمحاربة تكريس سياسة التخلف والعمى التي اراد لها المتحاصصون نهجاً لهيمنتهم، والتي عاثت بالبلاد فسادا لم تسبقها بلاد؛ ولم ينل شعبا مثل شعب العراق كل هذا الأذى، حتى يأس من ابسط الحقوق. 
لكن ما يفتح في الأفق أملاً، هو نجاح قوى الديمقراطية بإيصال صوتها الذي شهدت واقعه الانتخابات المحلية الأخيرة ونجاحه الملحوظ رغم كل المساعي التي ارادت طمس دوره وابعاده عن الصورة.

ومن هذا المنطلق، وهو نجاح التيار الديمقراطي العراقي والقوى الوطنية، نكون نحن من قواه في الخارج، ومن موقع مسؤوليتنا التاريخية كحركة واعدة سيحسب لها الف حساب في المستقبل القريب، ندعو جميع فصائل الديمقراطية والمدنية العراقية الى توحيد وتنظيم نفسها، وتفعيل هدفها الأسمى، وان تكون فاعلة في المشهد السياسي كقوة موحدة بالضد من الخراب الشامل ونزيف الدم. 

ومن جهة اخرى وهي التي تقع على سلّم الأولويات، نطالب بعد شجبنا وادانتنا للهجمات الإرهابية وقتل المواطنين، نطالب السلطات العراقية، نخص التنفيذية منها، والقوى السياسية الفاعلة/المتحاصصة على وجه التحديد، وضع حد لنزيف الدم وحالة الفوضى، ونحملها مسؤولية ما يحصل، وعليها الكشف عن واقع الأمر بالتحقيق العلني وتقديم الجناة للمحاكمة، وبخلافه ستكون هي نفسها في موقع الجاني الذي سنطالب بملاحقته قانونيا وتقديمه للقضاء العادل. وندعو بذات الوقت جميع الفرقاء السياسيين الى الكف عن المتاجرة التي اتخذت لها اوجها مختلفة، الاعلام بكافة اشكاله، ومنابر الدين والعشيرة. وهي مطالبة اليوم بمراجعة شاملة لخطابها الطائفي والإثني.
نحن نجد في بيان بعثة الأمم المتحدة الى العراق «يونامي» الأخير، ما يؤكد مخاوفنا من إنزلاق الوضع الى كارثة محدقة بالجميع. فانه يشير الى «إرتفاع مستوى العنف وخطر وقوع البلاد مرة أخرى في صراع طائفي، إذا لم يتم إتخاذ إجراءات حاسمة من قبل قادتها السياسيين»،
كما نطالب، نحن قوى التيار الديمقراطي في الخارج، المجتمع الدولي، دولا ومؤسسات، خصوصا المساهمة منها، بتحمل مسؤليتها القانونية والاخلاقية باعتبار العراق من البلدان القاصرة والرازحة تحت البند السابع.

تعازينا الى أسر الضحايا وتمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين.
لا لنزيف الدم، لا للإرهاب، لا للطائفية
نعم لمجتمع متنور ودولة مدنية ديمقراطية حديثة


قوى التيار الديمقراطي في الخارج 
«العراق يستحق الأفضل»
31 / 5 / 2013

- التيار الديمقراطي العراقي في هنغاريا
- لجنة قوى وشخصيات التيار الديمقراطي العراقي في فرنسا
- اللجنة التنسيقية للتيار الديمقراطي العراقي في نيوزلندا
- التيار الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة
- تيار الديمقراطيين العراقيين في كندا 
- التيار الديمقراطي العراقي في النرويج
- لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في ألمانيا
- اللجنة التنسيقية للتيار الديمقراطي العراقي في استراليا
- لجنة قوى وشخصيات التيار الديمقراطي العراقي في هولندا
- التيار الديمقراطي العراقي في السويد
- اللجنة التحضيرية للتيار الديمقراطي العراقي في بلغاريا
- لجنة التيار الديمقراطي العراقي في المملكة المتحدة- تيار الديمقراطيين العراقيين في الدنمارك

عن admin

شاهد أيضاً

نعم لحرية التعبير، ما اعتبرت الجميع على مسافة واحدة – محمد هرار

من منّا يكره الحديث، والإفصاح بكلّ حريّة وثقة في النفس عمّا يجول  في خاطره من …

9 تعليقات

  1. I think this is among the such a lot significant information for me.
    And i’m satisfied reading your article. However want to
    statement on few basic things, The web site style is wonderful,
    the articles is truly nice : D. Excellent process, cheers

  2. wonderful points altogether, you simply won a
    new reader. What may you recommend about your submit that
    you just made some days in the past? Any positive?

  3. When some one searches for his essential thing, therefore he/she needs to
    be available that in detail, therefore that thing is
    maintained over here.

  4. Hi, all is going fine here and ofcourse every one is sharing information, that’s really good,
    keep up writing.

  5. Hi there! I could have sworn I’ve been to this blog before but after reading through
    some of the post I realized it’s new to me. Nonetheless, I’m definitely delighted I found it and I’ll be book-marking and checking back often!

  6. I’m extremely impressed with your writing skills as well as with the
    layout on your weblog. Is this a paid theme or
    did you modify it yourself? Either way keep up the excellent quality writing, it is rare to see a nice blog like
    this one today.

  7. Hi there! This is my 1st comment here so I just wanted to give a quick shout out and tell you I truly enjoy reading through your
    posts. Can you suggest any other blogs/websites/forums that go over
    the same topics? Thanks for your time!

  8. It’s really a great and helpful piece of information. I am happy
    that you just shared this useful info with us. Please stay
    us up to date like this. Thank you for sharing.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.