الأربعاء , أغسطس 15 2018
الرئيسية / نشاطات واحداث / نشاطات الجالية / بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل هادي المهدي

بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل هادي المهدي

 

بيان قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج
بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل المناضل الشهيد هادي المهدي

كلنا هادي المهدي!
في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الفنان والمناضل هادي المهدي، نؤكد نحن أخوته وأخواته في قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج، مرة أخرى للرأي العام في العراق وخارجه، على أننا لن نحيد عن المسيرة والأهداف والأفكار التي كافح  وأستشهد من أجلها هادي. كما أننا لن نكف عن تعرية قوى الظلام التي مابرحت تستنزف وتستبيح دماء العراقيين وهي نفسها التي خططت ونفذت جريمة أغتيال الشهيد هادي، وهي نفسها كانت ومازالت ترتكب الجرائم البشعة بحق العراقيين الشرفاء الحريصين على وطنهم وشعبهم. 
أن القوى الظلامية هذه ما زالت تفتك بالعراق وشعبه وتغرق العراق بموجات من الأرهاب الدموي من جهة، وتتسبب في أفقار شعبه من جهة أخرى، من خلال نهب وسرقة ومصادرة الثروات، قاطعة بذلك طريق تطور البلاد نحو مستقبل وحياة أفضل.

ومن المؤسف والمخيف، أن تواصل قوى فاعلة في السلطة نهجها الظلامي الذي يشيع الخوف، ويحاول محو ملامح الحياة المدنية بكل اتجاه، فمع قرار منع السافرات في مدينة الكاظمية، تندفع افواج مسلحة لغزو النوادي ومراكز اللقاء الاجتماعي في بغداد ومدن العراق الأخرى، مستغلة غطاء التدين ولبوس الاسلام السياسي لبسط نهجها المتخلف، الذي سيغرق البلاد بأشد حالاتها قتامة، ويعود بها الى عصور الانحطاط السحيقة، والعودة الى عهود الاستبداد والدكتاتورية، ناهيك عن تقييد الفكر والحريات، تلك التي استشهد في سبيلها هادي المهدي ورفاق سبقوه.
لقد مارس الشهيد المهدي عشقه الوطني للحرية وبأسمى معانيها ، فغادر ديار الغربة الأمنة متوجها صوب وطن ملوث بأخطر أنواع (الأرهاب المركب) حيث ترك ورائه عائلة جميلة، كانت وما زالت في أمس الحاجة لأبوته الملتزمة، غادر هادي الغربة ليساهم في بناء الوطن. حيث قدم للوطن كل ما يملك من أبداعات شخصية، وترك بصماته الواضحة على صفحات الثقافة الوطنية الأصيلة، وعلى عموم جغرافية العراق، حيث قدم لكردستان كما قدم لجنوبه. فكان مثالاً ونموذجاً للمثقف والفنان العراقي الأصيل. 
أن مسيرة الشهيد هادي وأحلامه وطموحاته، إصطدمت وتقاطعت مع النوايا الشريرة، لقوى الظلام السرطانية المتفشية في الجسد العراقي، والنافذة الى مؤسساته الرسمية. فقامت هذه القوى وأدواتها بمتابعة نشاطاته ومراقبته أول الأمر، وبعدها أقدمت على أعتقاله وتعذيبه وهددته بالقتل. وعندما لم تكسر شوكة المقاومة في موقفه الشجاع، قامت بالتخطيط لتنفيذ جريمتها البشعة بأغتياله، فكانت شقته المتواضعة في بغداد مسرح الجريمة كما كان المسدس الكاتم للصوت أداة الجريمة المختار لهذه الغاية الجبانة.
أن قتلة هادي المهدي هم أنفسهم من يدّعون محاربة الأرهاب، وهم من يعملون تحت نظر وحماية بعض المؤسسات الأمنية الرسمية المخترقة. 
وهم بأغتيالهم هادي المهدي، قد أغتالوا رمزا وطنيا ثوريا ومناضلا باسلا في سبيل الديمقراطية والعراق. لكن أفكار هادي وعشقه للحرية والتحرر والكرامة الوطنية، ستظل نجما ساطعا في سماء البلاد والى الأبد.

أننا في قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج نعاهد الجماهير بأننا لن نكف عن ملاحقة القتلة والعمل على كشفهم والنضال من أجل أن ينالوا جزائهم العادل. 
كما نعاهد أبناء شعبنا العراقي في الوطن والمهجر بأننا سنواصل بنفس الأصرار والثبات مسيرته النضالية حتى تتحقق آماله وآمالنا بعراق حر ديمقراطي معافى شعبا وارضا.
تحية للشهيد هادي المهدي بذكراه السنوية العطرة

قوى التيار الديمقراطي في الخارج:
– تيار الديمقراطيين العراقيين في كندا 
- لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في ألمانيا
- اللجنة التنسيقية للتيار الديمقراطي العراقي في استراليا ونيوزلندا
- لجنة قوى وشخصيات التيار الديمقراطي العراقي في هولندا
- التيار الديمقراطي العراقي في السويد
- اللجنة التحضيرية للتيار الديمقراطي العراقي في بلغاريا
- التيار الديمقراطي العراقي في النرويج
– لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في المملكة المتحدة
- لجنة قوى وشخصيات التيار الديمقراطي العراقي في فرنسا
- التيار الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة
– تيار الديمقراطيين العراقيين في الدنمارك «العراق يستحق الأفضل»

عن admin