الثلاثاء , نوفمبر 21 2017
الرئيسية / مقالات / مقالات سياسية / النظام السوري هو من يقف خلف مقتل العلامة البوطي في يوم النوروز – إبراهيم كابان

النظام السوري هو من يقف خلف مقتل العلامة البوطي في يوم النوروز – إبراهيم كابان

الكاتب والثائر الكوردي إبراهيم كابان لناسنامامه كوم : النظام السوري هو من يقف خلف مقتل العلامة البوطي في يوم النوروز ..

وأضاف : إن المستفيد الوحيد من مقتل البوطي هو نظام بشار الأسد والسيناريو الذي نفذه النظام في قتل البوطي داخل المسجد حيث يلقي درساً دينياً هو لتأليب الرأي العام الإسلامي ضد الثورة السورية، لأن البوطي لم يكن تهديداً عسكرياً على المعارضة التي تقود المواجهات داخل دمشق لتحريرها من النظام المجرم ، كما إن النظام يحاول بهذه العملية لفت النظر عن جرائمه التي يرتكبه ضد المدنيين وإن الأسلحة الكيماوية التي يستخدمه النظام أفلسه إعلامياً تماماً داخل الشارع السوري والدولي ، وأراد النظام بهذه الجريمة أن يري العالم إن المعارضة ترتكب المجازر وتقتل الشيوخ وتفجر الجوامع بينما الواقع إن من يقتل الأبرياء والمدنيين والأطفال والنساء والشيوخ والعلماء هو النظام ومن يقصف الجوامع ودور العلم والدين هو النظام وليس سواه .
وأضاف إبراهيم مصطفى ( كابان )وهو قيادي شبابي بارز في الثورة السورية والناطق الرسمي لتجمع شباب الكورد ومؤسس لواء أحرار الكورد : إن اختيار يوم 21آذار عيد النوروز المناسبة القومية الكوردية من قبل النظام المجرم هو خير دليل على محاولة النظام خلق شرخ بين المكونات المجتمع السوري حيث ينتمي البوطي إلى القومية الكوردية ، وأراد النظام أن يوجه رسالة من خلال ذلك ويضرب عدة مسائل في آنٍ واحد .
وأكد : إننا كثوار الكورد من خلال قراءتنا للحدث نوجه أصابع الاتهام إلى النظام السوري في مقتل العلامة البوطي ونؤكد على إن بشار الأسد قتل البوطي لمرات عديدة أولها حينما دفعه إلى أن يصرح ضد قومه أبان الانتفاضة الكوردية 12-3-2004 ، وثانية قتل البوطي في الثورة السورية حينما دفعه إلى أن يصرح ويقف ويفتي ضد الثورة والثوار ، والآن انتهى دور البوطي بالنسبة للنظام ولأن هذا النظام بدأ بارتكاب المجازر في عقر دار البوطي فإنه قام بقتله والتخلص منه والاستفادة من مقتله إعلامياً ولتأليب الرأي العام السوري والدولي ضد الثورة والثوار خاصة في هذه الأوقات التي بدأ فيها الغرب وأمريكا ومعظم الدول العربية والإسلامية في التحرك لعمل ما ضد النظام المجرم .
وأكد : إن كل محاولات النظام فاشلة لأن الشعب السوري والعالم فقد الثقة بهذا النظام الذي بدأ في استخدام الأسلحة المحرمة ضد الثوار والمدنيين .
وختم : إن العلامة البوطي كان من العلماء الأجلاء الذين أغنوا المكتبة الإسلامية بالمعارف والعلوم وعشرات الدراسات والكتب المهمة إلا أن مواقفه السياسية التي جره النظام إليها ماله عن المسار الذي كان يتطلب من البوطي أن يكون عليها لنصرة ثورة الحرية الجارية في سوريا ، وحسب الشهود والمقربين فإن البوطي كان في أيامه الأخيرة بدأ التفكير بأعمال النظام الإجرامية وربما قد أنتقم قتله النظام قبل تغيير مواقفه وخاصة إن البوطي مراقب 24 ساعة من قبل الأمن وإن زوار دروسه معظمهم أمنيين بالإضافة إلى التفتيش والمراقبة الموجودة أمام جامع الإيمان .

ناسنامامه كوم
info@nasnamame.com
www.nasnamame.com

عن admin

شاهد أيضاً

نعم لحرية التعبير، ما اعتبرت الجميع على مسافة واحدة – محمد هرار

من منّا يكره الحديث، والإفصاح بكلّ حريّة وثقة في النفس عمّا يجول  في خاطره من …