الأربعاء , يونيو 28 2017
الرئيسية / المدونة / النجمة الإعلامية العالمية أوبرا وينفريه متكفلة بتعليم خمسة وستين الف شخص, أين نحن يا ترى من ذلك

النجمة الإعلامية العالمية أوبرا وينفريه متكفلة بتعليم خمسة وستين الف شخص, أين نحن يا ترى من ذلك

 

مقال للكاتب السعودي عبدالله القرني في صحيفة الوطن السعودية قال فيه :

 

مادمت تساعد الآخرين بصمت فأنت تتذكر طوال الوقت أنك إنسان ، هذا ما فهمته وأنأ أشاهد ذلك المنظر الإنساني المهيب والمؤثر والذي يستمطر الدمع

 

نقلت الكثير من القنوات الفضائية العالمية حفل اعتزال النجمة الإعلامية العالمية ( أوبرا وينفري )

 

أقيم حفل تكريم هذه الموهوبة السمراء والتي تعد من أيقونات الإعلام الأميركي لربع قرن من النجومية المستحقة ولكن لم يكن حفل الاعتزال تكريماً من الجمهور والإعلام لمشوارها المهني الباهر

 

لم يكن هذا السبب الأصيل هو السبب لتكريمها

 

كان الحفل في إستاد رياضي بشيكاغو ، وحين أعتلت المنصة النجمة أوبرا في وسط الملعب ، أعلنت مذيعة الحفل للجمهور أن خمسة وستين ألفاً من البشر قد كفلتهم أوبرا عبر مؤسستها الخيرية قبل أكثر من ربع قرن ، ولم تتابع إلى أين وصل بهم الحال ، وقد جاءوا من كل حدب وصوب ليقولوا لها ( شكراً أوبرا ) هؤلاء جميعاً قدمت لهم أوبرا منحا دراسية وحياة كريمة غير منقوصة وبلا منّة ودون أن يعرف أحد ذلك وهي أشهر إعلاميي أميركا والعالم

 

ذهلت أوبرا من المشهد وجاء أبناؤها بمطربة أميركية تغني لها ، وأثناء ذلك خرج لها أربعمائة وخمسون طالباً ممثلين لهذا الجمع يسيرون بشمع في منظر بالغ الدلالة كأنها شموع أوبرا لهم في أول حياتهم ترد لها ثم تحدث خمسة علماء هم نخبة هذا الجمع الكبير وقد أصبحوا أساتذة بجامعة هارفارد وباحثين وقادة مجالاتهم بأميركا اليوم وقد تبرعوا بثلاثمائة ألف دولار لمؤسستها الخيرية

 

قال أحد العلماء ( لولا أوبرا ربما كنت في مكان غير هذا الذي أنا فيه ) لن أقول هنا كم أوبرا لدينا ؟ ولكن لا تمزقوا آذاننا أن المجتمعات الغربية لا خير فيها ولا تكاتف بينهم فما فعلته أوبرا ضالة كل مسلم ثري

 

من شاهد ذلك الدمع الغزير الذي ذرفته أوبرا يعلم أنه أغلى من دمع نجاحات ربع قرن من نجاحها المهني

 

غنى الراحل طلال مداح قبل ما يقارب ربع قرن ( عطني في ليل اليأس شمعة ) ربما هو ذات الوقت الذي قدمت أوبرا فيه الشمع للناس دون أن تشترط فيهم عرقا أو لونا أو جنسا أو دينا

 

 

 

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

الأله الذبيح – آلان الانصاري

حصانا هزيلا بهذي الفلاة حصانا ذبيحا كشكل الفتات فلاة الى ما لا نهاية.. الى ما …

8 تعليقات

  1. This post offers clear idea in support of the new viewers
    of blogging, that really how to do blogging and site-building.

  2. With havin so much content and articles do you ever run into any issues
    of plagorism or copyright violation? My website has a lot of unique
    content I’ve either created myself or outsourced but it appears a lot of it is popping it up all
    over the web without my permission. Do you know any techniques to help reduce content from being ripped off?
    I’d truly appreciate it.

  3. Hola! I’ve been following your website for a while now and finally got the courage to go ahead and give you a shout out
    from New Caney Tx! Just wanted to mention keep up the fantastic job!

  4. Nice post. I used to be checking continuously this weblog
    and I’m impressed! Very useful info specially
    the ultimate part 🙂 I handle such info a lot.
    I used to be seeking this particular information for a very
    lengthy time. Thank you and best of luck.

  5. We stumbled over here from a different website and thought I may as well check things out.
    I like what I see so i am just following you.
    Look forward to going over your web page for a second
    time.

  6. There is certainly a lot to learn about this topic. I like all of the points you’ve
    made.

  7. I was curious if you ever considered changing the page layout of your
    website? Its very well written; I love what youve got to say.

    But maybe you could a little more in the way of content so people could connect with it better.
    Youve got an awful lot of text for only having one or 2
    images. Maybe you could space it out better?

  8. I have been exploring for a bit for any high quality
    articles or weblog posts on this sort of space .
    Exploring in Yahoo I at last stumbled upon this web site.
    Studying this information So i am satisfied to convey that I have a very just right uncanny feeling I discovered
    exactly what I needed. I most indubitably will make sure to
    don?t omit this website and provides it a look on a relentless basis.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.