الإثنين , أغسطس 20 2018
الرئيسية / أخبار / اخبار منوعة / العالم يحتج على قتل ماريوس

العالم يحتج على قتل ماريوس

خاص/ عرب دانمارك

غضب شعبي عارم احتجاجا على قتل الزرافة ماريوس في حديقة الحيوان بكوبنهاجن

بالرغم من المناشدات الشعبية التي طالبت بوقف قتل زرافة تبلغ من العمر 18 شهر في حديقة الحيوانات بكوبنهاجن إلا أن إدارة الحديقة اتخذت قرارها يوم الاحد الماضي بقتل الزرافة وبررت ذلك بسياسة التكاثر التي تهدف الى اختيار الحيوانات ذات الجينات الأفضل.
وتقوم حديقة الحيوانات في كوبنهاجن بقتل ما بين 20-30 حيوان سنويا بطريقة مماثلة ويشمل ذلك الدببة والنمور والحمار الوحشي.
وتم اتخاذ قرار يوم الاحد الماضي بقتل الزرافة بواسطة بندقية بدلا من الحقنة المميتة بحجة أنها تلوث اللحوم وجرى قتلها وتشريحها على مرأى من العديد من المشاهدين الذين حضروا عملية قتلها وتقطيعها ورمي أجزاء منها الى الحيوانات المتوحشة في الحديقة كالاسود فيما تم إبقاء جزء منها لاستخدامها في البحث العلمي.

هذه الحادثة أثارت ردود أفعال قوية لدى المنظمات المعنية بحقوق الحيوانات وكذلك كل من سمع بقصة موتها في الدنمارك أو خارجها.
وقد صلت الاف الرسائل البريدية الى الساسة الدنماركيين من أشخاص غاضبين في الدنمارك وحول العالم تدين عملية قتل الزرافة في الحديقة.
الزرافة التي تعرف باسم ماريوس وأثارت قصتها ضجة إعلامية في الداخل والخارج لم تكن تعاني من أي مرض بل تم قتلها نتيجة عدم وجود مكان يحتويها في حديقة الحيوانات وعلى اثر ذلك تلقى العديد من العاملين في حديقة الحيوانات بكوبنهاجن تهديدات بالقتل من بينهم المدير العلمي Bengt Holst.

وقد فوجئ السياسي Jeppe Mikkelsen نائب في البرلمان عن حزب الراديكال حليف الحكومة بكمية الرسائل التي وصلته الى بريده الالكتروني وجميعها تتشابه في المضمون ومكتوبة باللغة الإنكليزية وتطالب جميعها بإقالة المسؤولين في حديقة الحيوان وتعبر عن الغضب الذي شعر به الناس جراء قتل الزرافة وطالبوا بفتح تحقيق في القضية نيابة عن الزرافة ماريوس التي قالوا إنها كانت تستحق الحياة وكان من الواجب توفير مكان آمن لتعيش فيه بسلام.
أما السياسي Uffe Elbæk النائب في البرلمان عن الحزب الذي تأسس حديثا “البديل” يقول إنه تلقى كمية هائلة من الرسائل البريدية الالكترونية وقام بمسح الكثير منها وفي كل مرة يقوم بذلك تصله العديد من الرسائل الجديدة من جميع أنحاء العالم.

ترجمة: عرب دانمارك

عن admin