الإثنين , فبراير 19 2018
الرئيسية / أخبار / أخبار الصحف الدانماركية / الدانمارك ترفض سحب سفيرها من دمشق

الدانمارك ترفض سحب سفيرها من دمشق

أكدت وزيرة الخارجية الدانماركية لينا اسبرسن أن الدانمارك لن تسحب سفيرها من دمشق بالرغم من الحملة العنيفة التي يشنها النظام السوري على المتظاهرين على حد قول الوزيرة, وقالت  أن الدانمارك لن تتبع  السعودية والكويت والبحرين الذين سحبوا سفرائهم من دمشق لافتة الى إن وجود سفارة  في دمشق “أثبتت أنها مفيدة للغاية ومكنت وزارة الخارجية الدانماركية من تشكيل صورة متوازنة للاحداث الاخيرة في سوريا”.

وفي الوقت نفسه رحبت الوزيرة اسبرسن برد الفعل “الحاسم” للدول العربية بما فيها السعودية وقالت إن  قيام السعودية بسحب سفيرها من دمشق يعتبر ذو “مغزى رمزي للمنطقة بأكملها” وأن سحب الدول العربية للسفراء من دمشق “أمر ايجابي ومحاولة ايجابية للضغط على سوريا”.
ورأت الوزيرة  بأن سوريا سوف تتفاعل مع ردود الفعل العربية أكثر مما يطلب منها الغرب موضحة
أنه في حال اختارت الدانمارك العمل فإن ذلك سيكون ضمن نطاق الاتحاد الاوروبي.

ترجمة: عرب دانمارك عن صحيفة بيرلنسكة

 

عن admin

شاهد أيضاً

امتعاض أوروبي من جبنة الفتة الدنماركية “المغشوشة”

تقدمت المفوضية الأوروبية بطلب رسمي إلى الحكومة الدنماركية، حتى توقف مبيع جبنة الفتة إلى دول خارج السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، بعد أن خالفت شركات إنتاج مشتقات الحليب في الدنمارك قانون الاتحاد الأوروبي لإنتاج هذا النوع من الجبنة. ماذا قالت المفوضية؟ الجبنة التي وضعت عليها علامة "فتة" تبيعها الدنمارك بطريقة غير شرعية إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي. فالعلامة المسجلة والمحمية للفتة الأصلية، وفق بيان للمفوضية، تستعمل بطريقة غير شرعية في الدنمارك، حيث تقوم شركات تنتج أو تورد الجبنة البيضاء بتصدير ذلك المنتوج إلى جهات ثالثة من الدول، ما يمثل تضليلا لعلامة المنتوج الحقيقية. ماذا قالت الحكومة الدنماركية؟ وللتأكد من حقيقة الموقف اتصلت أحدى وكالات الاخبار بإحدى مصالح المفوضية، حيث قال متحدث باسمها، إنه لا يعلق على مطالب رسمية تتقدم بها مفوضية الاتحاد الأوروبي. استغراب منتجي مشتقات الحليب الدنماركيين من جانبه قال متحدث باسم منتجي مشتقات الحليب الدنماركيين يورغن هالد كريستنسين إنه يبدو أنه هناك سوء تفاهم، موضحا أنه منذ اعتبرت الفتة منتوجا يونانيا محميا، فإن الدنمارك امتثلت للقوانين ذات الصلة، ولكن..