السبت , فبراير 24 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / الخطر لا يزال قائماً.. وخشية من التطرف في السجون الدنماركية

الخطر لا يزال قائماً.. وخشية من التطرف في السجون الدنماركية


حذر تقرير للاستخبارات الدنماركية، اليوم الجمعة، من أن "الخطر الأمني ضد الدنمارك لا يزال قائماً بدرجة خطيرة". ووفقاً لبيان وصلت "العربي الجديد" نسخة منه، فإن الخشية الأمنية في كوبنهاغن "برزت بشكل أوسع في صورة تهديد واضح تمثله جماعة (داعش) على خلفية الصراع في كل من العراق وسورية".
وبالحديث عن سورية، يذهب التقرير الأمني، كخلاصة للحالة عن العام المنصرم 2017، إلى اعتبار أن "الحكم بالسجن على محاربي سورية (التسمية الرسمية للشباب الذين انضموا إلى صفوف تنظيمات إسلامية مقاتلة وعادوا إلى الدنمارك)، وتوزيعهم على سجون البلد، يمكن أن يمثل تحدياً لجهة نشر التطرف بين المساجين". ويقصد تحديداً المساجين الذين يقضون محكومياتهم من أصول مسلمة، إذ يصف التقرير أن السجون تعج بهم.
ووفقاً لـ"مركز تحليل الإرهاب" (CTA)، التابع لجهاز الاستخبارات، فإن "المركز يرى، استناداً إلى تقييم كبار المستشارين، بأنه في السنوات المقبلة ستشتد مخاطر تطرف النزلاء في السجون، بالتوازي مع زيادة أعداد المحكومين على خلفية قوانين الإرهاب، ما سيؤثر على باقي المحكومين للتوجه نحو التشدد".
وعلى الرغم من أن جهاز الاستخبارات الدنماركي (PET) يرى أن "حدوث عمل إرهابي ليس في الأفق"، فإنه يقدّر في الوقت ذاته أن "أشخاصاً موجودين في الدنمارك لديهم نيات وقدرات لارتكاب ضربات إرهابية في البلد".
العربي الجديدمصدر الخبر

عن admin

شاهد أيضاً

الدنمارك تنوي دعم أوكرانيا بـ 65 مليون يورو للحريات والديموقراطية والتنمية الاقتصادية

كييف/ استقبل الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو وزير الخارجية الدنماركي أندرس سامويلسين وبحث معه تطورات الأوضاع في إقليم الدونباس الانفصالي الذي يقع شرقي أوكرانيا. وأفاد الموقع الرسمي التابع للرئاسة الأوكرانية أمس الأربعاء الموافق 21 من شباط/ فبراير الجاري، بأن الطرفين نسقا مواقفهما إزاء الجهود الدولية الرامية لنشر قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في الدونباس. وأضاف الموقع بأن المحادثات تناولت أيضا الوضع الراهن في الإقليم في مجال الأمن وسير تطبيق اتفاقية مينسك للسلام وقضية الإفراج عن الأسرى والمعتقلين السياسيين الأوكرانيين. من جهته، صرح الوزير الدنماركي بأن بلاده ستقدم مبلغا قدره 65 مليون يورو لدعم أوكرانيا في مجال مراعاة حقوق الإنسان والديموقراطية والتنمية الاقتصادية الثابتة. وأوضح سامويلسين في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، بأن هذا البرنامج "يعتبر استمرارا للشراكة الطويلة بين أوكرانيا والدنمارك". وقال إن الدنمارك وأوروبا "من المهم بالنسبة لهما استراتيجيا أن تنجح أوكرانيا الجديدة في مسيرة الإصلاحات"، مضيفا بأنها "تحتاج إلى الدعم الدولي في ذلك".