الثلاثاء , سبتمبر 19 2017
الرئيسية / أخبار / أخبار الصحف الدانماركية / التقرير اليومي للانتخابات 13 Sept

التقرير اليومي للانتخابات 13 Sept

لا زالت الاحزاب المعارضة تحتل الصدارة في استطلاعات الرأي التي تجرى بشكل يومي وفي تطور مثير حقق حزب القائمة الموحدة المعارض تقدما ملفتا للانتباه يؤهله للحصول على 12 مقعد في البرلمان مما يعطي الاحزاب المعارضة فرصة كبيرة لزيادة تمثيلها في البرلمان الدانماركي.
وسجل حزب المحافظين حليف الحكومة تراجعا الى 5,1% ويرجح بعض المراقبين أن يصبح الحزب أصغر حزب في البرلمان الدانماركي بعد الانتخابات.
وبعد المناظرة التلفزيونية التي أجراها رئيس الوزراء الدانماركي  لارس لوكة راسموسن مع زعيمة المعارضة هيلا شميدث مساء يوم الاحد الماضي وأثار شكوكا بأن وصول المعارضة للسلطة سيكلف الاسرة الدانماركية ضريبة اضافية تقدر سنويا بـ 27500 كرون دانماركي  أكد خبراء الاقتصاد أن هذه الارقام مبالغ فيها.
وفي محاولة أخيرة لكسب تأييد المزيد من الناخبين قام رئيس الوزراء الدانماركي ونائبه باستعراض برامج أعمالهم رؤيتهم حول مستقبل الدانمارك خلال الفترة القادمة في صحيفة بوليتيكن اليوم إلا أن البرامج أظهرت وجود خلاف عميق بين الطرفين.
أما وزير الاقتصاد الدانماركي برايان ميكلسن شن هجوم قوي على الاحزاب المعارضة وقال إن تعاون كبرى الاحزاب المعارضة مع حزب القائمة الموحدة بعد الانتخابات القادمة سيكون له عواقب وخيمة على الدانمارك وسيحولها الى ألبانيا جديدة ويعيدها الى الحقبة الشيوعية.
واستغل حزب الشعب الدانماركي المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر البرلمان يوم امس لفرض 3 مطالب جديدة على الحكومة الدانماركية يقضي بالنضال من أجل الرقابة الدائمة على الحدود الدانماركية والتوجه الى المحكمة الاوروبية لحسم المسألة في حال اعترضت المفوضية الاوروبية على ذلك وتعيين النائب مورتن مسيرشميدث وزيرا للشؤون الاوروبية وعدم تقديم وعود للناخبين باجراء استفتاءات على اليورو في الفترة الانتخابية القادمة.
ومع تصاعد شعبية حزب القائمة الموحدة المعارض واجه بعض أعضاء الحزب اتهامات بدعمهم للارهاب نتيجة تأييدهم العلني لمنظمات مثل حزب العمل الكردستاني والجبهة الشعبية الفلسطينية والقوات السملحة الثورية الكولومبية المدرجة على قائمة الارهاب في الولايات المتحدة الامريكية واوروبا.
وكانت الاحزاب المعارضة قد أعطت يوم أمس ضمانات للناخبين بسحب القوات الدانماركية من أفغانستان مع نهاية العام 2014 مما أثار غضب حزب المحافظين الذي قال إن هذا الاعلان غير مسؤول وأن سحب القوات ليس بهذه السهولة.
وأبدى الحزب الاشتراكي الشعبي المعارض SF استعدادا قويا للاستقبال بعض معتقلي غوانتانامو ومنحهم اللجوء في الدانمارك لمساعدة الرئيس الامريكي أوباما الذي وعد في وقت سابق باغلاق المعتقل.
وبين استطلاع للرأي أجراه معهد البحوث Rambøll أن 51,2% من الناخبين يعارضون اقتراح المعارضة القاضي بزيادة ضريبة الدخل لتعزيز الرفاهية في المجتمع الدانماركي مقابل 43,8% ممن عبروا عن دعمهم للاقتراح.

ترجمة: عرب دانمارك عن الصحف الدانماركية

عن admin

شاهد أيضاً

حزب الشعب الدنماركي يصوّت ضد منح الجنسية للناجحين في اختبار الجنسية

  رفض حزب الشعب الدنماركي (يمين) التصويت لصالح مشروع قانون منح الجنسية الدنماركية للناجحين في …