السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / مقالات / مقالات ادبية / الأله الذبيح – آلان الانصاري

الأله الذبيح – آلان الانصاري

حصانا هزيلا بهذي الفلاة

حصانا ذبيحا كشكل الفتات

فلاة الى ما لا نهاية.. الى ما لا بداية

وصوت السماء.. يسقط في قاع بحر لجي

وتبلعه حيتان بعض الشواطئ

تعبت من كل هذا السباق؟ هذي الفلاة بلا انتهاء

وقلبي صحارى بلا انتهاء.. وعمري صحارى

ولا حب في هذا المحال ولا انتماء

مرارا سقطت وقلبي الذي ليس فيه وريد, دم, ولا حتى ماء

يبست بقيت كيوم قديم

سئمت عالمك الذي من جحيم

وصوتك لا يشبه شئ

او يشبه شكلا كشكل الهشيم

هشيم بروحي.. بلا ابتداء

واجري واجري حصانا كسيرا بهذي الفلاة

ودربي المجرة.. وكلي اختراق

تعبت.. الى ما سابكي التلاشي وعمري

وضاع

وضاع حتى النخاع

كأن المرايا بقايا شضايا بعمر تكسر في اشتهاء

تكسر.. تكسر.. وضاع

بحجم المرارة.. بحجم المجرة.. بحجم الجياع

سحاب ينادي سحاب.. سماء سماء

قيام الصلاة

وروح بشكل الضباب

وشكل المحارة.. ولون اللعاب

تصعد.. تصعد مثل قطر السحاب

تصعد في البحر بعكس المسار

فلا يبقى مني غير التراب

تراب.. تراب.. تراب

واسمي

و…ضاع

تسرب في شقوق الارض اسما حرام

وصوتا حرام

وعيشا حرام

وموتا حرام

وتبقى العشيرة في اعتصام

ويصعد

يصعد.. عمق السماء

وكل المرايا شضايا لعمر تسكع في الاغتراب

ومات الحصان

ومات الصباح.. ومات المساء

يصعد.. يصعد كقطر السحاب

الى البحر.. لكن بعكس اتجاه المسار

تجلا اله

ما عاد صوتا. وليس انكسار

صار بعمق الصعود.. انتماء

كعمق انتماء المطر

ببحر بلا انتهاء

وعمر بلا انتهاء

انتماء

بعكس المسار

انتماء الى ما لانهاية

.

.

.

كصوت الاله

———————————

آلان الانصاري/ الدانمارك

20/5/2013


عن admin

شاهد أيضاً

بنغلوريات – حكمت حسين

  شذى حسين ، صبية في العشرين ، تعيش في مدينة بنغلور منذ اشهر لتلقي …