الإثنين , أغسطس 20 2018
الرئيسية / أخبار / اخبار منوعة / اضراب طالبي اللجوء الكرد السوريين عن الطعام في معسكرات الدنمارك

اضراب طالبي اللجوء الكرد السوريين عن الطعام في معسكرات الدنمارك

تقرير: شيروان شاهين – خاص: عرب دانمارك

وكأنه قدر الكردي بأن يولدَ مظطهداُ, ويعيشَ متهما وملاحقا وهاربا لينتهي به الحالُ لاجئا.. وأسيرا في حضرة الكامب!  فبالرغم من أنه ربيع الشعوب.. ربيع السياحة الدنماركية, ولكن الصورة تبدو مغايرة  ومعكوسة  حينما تصادف أولى جغرافيا  كتل البؤسِ في معسكرات طالبي اللجوء!  وخاصة عندما يبدأ الليل بضخ كل برده دفعة واحدة مستبدا,  وبلا رحمة  حول أجسادهم النحيلة..! وهم  وحيدينَ متفرشينَ  ساحة المعسكر ومعلنين  بذلك ولادة حركة اضرابهم وربيعهم الخاص.

الدنمارك

بدأت مجموعة مؤلفة من 29 شخصا من طالبي اللجوء الكرد السوريين أضرابا مفتوحا عن الطعام في أكثر من معسكر للاجئين, وذلك أحتجاجا  على رفض طلبات لجوئهم وتجميدها, من قبل دائرة الأجانب واللجوء والسلطات الدنماركية. وخوفا من ترحيلهم  إلى سوريا بعد  أن أغلقت ملفاتهم وبذلك يواجهون خطرا حقيقا على حياتهم  في ظل تردي الوضع الأمني في بلادهم  نتيجة زيادة حدة العنف المفرط التي تستخدمها قوات النظام الأسدي, لقمع الحركات الاحتجاجية الشعبية المعارضة لها.
وسلط الاضراب الذي بدأه الشاعر والناشط الكردي آرام عامودا في 1-5- 2012  في كامب هانستهولم أقصى شمال الدنمارك,  وأحتجاجا على واقع اللجوء وظروف حياته  في المعسكر , ومحتجا بذلك على قرار رفض قضيته والخوف من عملية الترحيل لسوريا, وسرعان ما أنتشر نبأ اضراب -آرام الذي نقل للمشفى مرتين نتيجة لتدهور وضعة الصحي وهددَ بنقله من قبل الموظفين إلى معسكر ساندهولم المغلق  كأجراء عقوبي أولي-  حتى توسعت  رقعة دائرة الاضراب لتصل إلى كامب سيسلو في ضواحي العاصمة كوبنهاغن باتجاه الجنوب, حيث أعلن هناك ثمانية عشر طالب لجوء كردي في 7-5-2012 اضرابهم المفتوح عن الطعام, لتنتقل بعدها حركة الاضراب لتصل بالقرب من المدينة الثالثة دنماركيا  ألبورغ وتحديدا كامب بوغوست ليعلن فيها عشرة طالبي لجوء كرد اضرابهم  عن الطعام أيضا في 15-5-2012, و متضامنين  بذلك مع آرام عامودا ومحتجين في الوقت نفسه على ظروف اقامتهم وأوضاعهم السيئة  في المعسكرات التي تتراوح  بين سنتين وثلاث سنوات, وضد قرارات رفض طلبات لجوئهم. ومعتبرين أن حياتهم في هذه المعسكرات أشبه بسجن مفتوح! وأن وضعهم أشبه بالأسرى دون أن يعرفوا إلى أين ماضون وماهو مصيرهم المنتظر.. في ظل القلق والخوف من شبح الترحيل إلى سوريا.

{youtube}rWGYv2EIhsU|450|350|1{/youtube}

 

زيارات خجولة
وفي ظل ذلك لم يجد المضربين اي دعم ومساندة من أية جهة سورية في الخارج من كل فعاليات المعارضة وبخاصة المتواجدة في الدنمارك من المجلس الوطني السوري أوحركة الأخوان المسلمين والمجلس الوطني الكردي  أوالأتحاد الديمقراطي  ب ي د , حيث بدأ المضربون في كامب سيسلو مركز  حركة الاضراب  العامة أضرابهم المفتوح مظطرين  للبقاء تحت المطر في الساحة لمدة ثلاثة أيام لعدم امتلاك خيمة, ومن دون أن يسأل عنهم أحد ولا حتى  احد من المنظمات الدنماركية وفي مقدمتها الصليب الاحمر الدنماركي. بالرغم من مناشداتهم لكل المنظمات السورية من كردية وعربية ومن خلال مواقع التواصل الأجتماعي فيس بوك ويوتوب, ولكن لم تتحرك أية جهة كردية كانت أوعربية ولا شخصيات الجالية السورية وبخاصة الكردية!!  فأكتفت بعض الشخصيات بزيارات سريعة ومكياجية, عشر دقائق  من طرف هيئة العمل المشترك الكردية في الدنمارك لحفظ ماء الوجه!!  والبعض الآخر بزيارات خجولة  كحزب *ب ي د* الأتحاد الديمقراطي  لكتابة بعض التقارير على مواقعهم! ولكنهم لم يقدموا أي دعم معنوي على الأقل إعلامي, ولم تقم حتى حركة الأخوان المسلمين  بأيه زيارة أو ابداء اي موقف وكأن هؤلاء ليسوا سوريين,  وكذلك  كل الفعاليات السورية  الآخرى من هيئة التنسيق والمجلس الوطني بالرغم أن بعض النشطاء وجهوا رسائل لكل جماعات المعارضة السورية وبخاصة الكردية  منها ولكن دون أي جدوى  مع أن الملف  أنتشر ودخل  في متناول أيدي الإعلام. وكان قد صرح وسيم درويش وهو أحد الشباب المضربين ومتكلما باسمهم لموقع ولاتي.نت  “اضرابنا هو الحل الوحيد من أجل تحسين وضعنا فلم يسأل عنا أحد  وبقينا تحت المطر لثلاثة أيام  وكان وضعنا مأساوي جدا وكان هناك زيارات خجولة جدا,  زيارات عابر سبيل للأسف لبعض أخوتنا, ولم نملك حتى  خيمة لكي تحمينا من المطر,و شكرا للكرد الإيرانيين وبيت اللاجئين”

جهات داعمة
وفي ظل أستمرار الاضراب وتدهور الوضع الصحي لدى الكثير منهم, دخلت على خط الاضراب مجموعات داعمة, وهي المعارضة الإيرانية المتمثلة بالحزب الديقراطي الكردستاني جناح عبدالرحمن قاسملو, حيث تضامنوا مع المضربين وقاموا بتأمين خيمة لهم لكي توقيهم من المطر, بعد أن بقىوا لثلاث ايام تحت المطر في ساحة معسكر سيسلو, وكما قامت منظمة بيت اللاجئين بتوفير الدعم الإعلامي والمعنوي لهم وقامت بزيارات مكثفة لهم, وكذلك  قامت كل من حركة الشباب الكورد في سوريا متمثلة  بالناشط مسعود عثمان, واللجنة الدنماركية للتضامن مع الشعب السوري متمثلة بمديرها الأستاذ فادي كورجو, يزيارات مكثفة  و قد أصدروا بيانات عدة يناشدون فيها السوريين وأحزابهم وخاصة الكرد للتحرك للمساعدة وتقديم العون  والدعم المعنوي للمضربين, وكما نشطت  بشكل إعلامي كبير, وتوجهت كذلك برسائل كثيرة للمجتمع والمنظمات الدنماركية, وكان القيادي في حركة شباب الكرد السيد عبد المجيد تمر من قامشلو, توجه بكلمة للمضربين واعلن تضامن الحركة معهم بشكل مطلق ومعبرا عن تضامن كرد الداخل معهم. ومن جهته نشط المعارض الإيراني سعيد بارفين إعلاميا في الوسط الدنماركي وذلك بالتنسيق مع اللجنة الدنماركية للتضامن مع الشعب السوري.

مواقف وإعلام وارقام
ومن جهتها منظمة بيت اللاجئين كانت قد نظمت تظاهرة كبيرة في يوم الأحد 13-5-2012 في وسط  العاصمة كوبنهاغن,  تحت شعار أخرجونا من الكامبات وأغلقوها, وذلك دعما لوضع طالبي اللجوء في الدنمارك والمطالبة بأن يعيشوا مع الناس خارج اسوار الكامب,  وأتت هذه التظاهرة الكبيرة تزامننا مع حركة الاضراب عن الطعام  الذي كان قد دخل يومه الخامس في سيسلو وحدود الأسبوع الثاني لآرام عامودا,  وأعطتها زخما إعلاميا وشرعية أكثر لمطالبهم ودفعا قويا للمضربين, وسلط الضوء على القضية إعلاميا  بحيث تم تناولها من كل الجوانب, فقط قامت صحيفة البوليتيك وهي من كبريات الصحف في البلاد بتخصيص ثلاث مقالات عن ملف المضربين وسوريا, وهذا مافتح الباب أمام الإعلام المرئي لزيارة مكان المظربين  فقط جاء طاقم قناة tv2 east    المنبر الأكثر تأثيرا في الدنمارك واعدت تقريرا مفصل عن وضع المضربين وحالهم وقامت بأجراء لقاءات معهم, حيث لوحظ قبل مجيئ الصحافة تقصير وأهمال الصليب الأحمر وكادره الطبي للمضربين وهذا مافسر حالة الأستنفار التي شهدت زيارة الإعلاميين.
وفي سياق متصل بالحدث كان قد صرح الأستاذ فادي كورجو لوسائل إعلام كردية, بأنه أول خطوات الحل  التي نطالب بها هي بتطبيق النموذج السويدي وهذا ماتتفق معنا فيه منظمة بيت اللاجئين وهو اغلاق المعسكرات وجعل طالبي اللجوء يعيشون مع الناس في المجتمعات سوية, وتوفير فرص عمل لهم ليخرجوا من حالة المعاناة النفسية والعزلة, وتابع كورجو   وكما يجب على السلطات الدنماركية أن تعيد النظر في ملفاتهم  كون البلد الأصلي سوريا يعيش حالة حرب, وناشد كورجو مدير اللجنة الدنماركية للتضامن مع الشعب السوري, كل المنطمات السورية والدنماركية وبخاصة الحقوقية من أجل المساعدة  والتضامن.
وبحسب موقع DR  الحكومي فانه هناك أكثر من 900  طالب لجوء في معسكرات اللجوء الدنماركية من الذين أغلقت طلبات لجوئهم ورفضت, وهذا يشكل عبئ  كبيرا من حيث الرعاية والأقتصاد على منظمة الصليب الأحمر التي  تتولى أدارة هذه المعسكرات,  وتعتبر مديرة اللجوء *آني لاكور فوين*  بان طالبي اللجوء الذين رفضت طلبات لجوئهم هم في وضع غير مؤكد ويعيشون ضروفا صعبة , والنقطة الحرجة هي الإنتظار الطويل ومن ثما أن تبلغ  برفض الطلب, وتبدأ بعدها الرحلة مع المعاناة النفسية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة أخبار الدنمارك فأن عدد طالبي اللجوء السوريين الذين وصلوا للدنمارك منذ بداية السنة الحالية هو 222 سوريا وهي زيادة كبيرة مقارنة بالسنة الماضية والتي كانت 463  وحيث يتوقع ان يصل عدد السوريين مع نهاية السنة الحالية إلى 500 طالب لجوء, ويتوقع أيضا أن يصل عدد طالبي اللجوء في كل كامبات الدنمارك إلى 5000 طالب لجوء مع نهاية العام, وبحسب الصحيفة نفسها فأن الدنمارك منحت  2,249  أقامة لجوء في 2011 حيث كان النصيب الأكبر فيها لأفغانستان، ثم سوريا، ثم إيران، ثم أشخاص دون جنسية والدول الأخرى.

لقاءات
وعلى ضوء تصاعد  وتيرة  الاضراب عن الطعام في معسكرات الدنمارك  واستمرار الأزمة  لحتى ساعة كتابة هذا التقرير,  وخلال زيارتنا لمعسكر سيسلو  في ضواحي كوبنهاغن الجنوبية, حيث مركز الاضراب,كان لنا وقفة مع  بعض المشاركين في الاضراب.
1-    بافي أمين 30 سنة  ويعاني من كسر في الظهر, وكان قد نقل للمشفى في يومه التاسع من الاضراب عن الطعام نتيجة تدهور حالته الصحية, وقال لنا: صارلي  سنتان في هذا السجن المفتوح, أنظر إلى  مدينة مالمو السويدية  التي تبعد عنا فقط  30 كيلو متر الوضع مختلف كليا هناك, وضعنا مآساوي ومايحزن أكثر هو عندما جاء الدنماركين لزيارتنا من بيت الللاجئين أنصدموا لحالنا فلم يستطيعوا أن يملكوا أعصابهم فبكوا علينا وضمونا وتضامنوا, ولكن  عندما جاء أخوتنا السوريين وخاصة الكرد  بدأو بالضحك علينا وبالتصفيق على بطونهم.. وقالوا لنا عملكم لامعنى له ولا نفع منه ولم يتضامنوا معنا بل احبطونا.

2-    منان رشيد 50 سنة, منذ سنة ونصف يعيش في معسكر اللجوء, وبالرغم من تدهور حالته الصحية وخاصة في الكلى, يقول رشيد خرجت للاضراب لأنه لاحقوق لناهنا  مقارنة  بالناس خارج هذه الأسوار فنحن هنا مثل الأسرى ولانستطيع  حتى أن نغادر لأي بلد آخر بسبب *الدبلن*  طالبنا مرارا بتعديل وضعنا وفتح قضايانا من جديد ولكن لم يرد علينا أحد فلم اجد امامي سوى الاضراب وسيلة للأحتجاج والتعبير عن مأساتي, وأشكر كورد أيران لوقوفهم معنا على خلاف اخوتنا الكرد السوريين الذين لم يساعدنا أحد منهم.

3-    موفق أحمد 30 سنة, منذ سنتين وأربع أشهر يعيش في معسكرات اللاجئين, يقول موفق رغم كل هذه المدة ولحتى هذه اللحظة  لا أعرف ماهو مصيري وإلى أين يسير؟ وأشعر وكأني في سجن مفتوح, وبالرغم ماعانيته من ظلم وأضطهاد في سوريا, والآن أشعر بأني مازلت مظلوما نتيجة هذا الوضع, لقد وضعوني في مكان  معزول عن كل مجتمعات البشر, وفوق  كل ذلك لم يعطوني جواب رغم كل هذه المدة لم يقولوا  لي أن حصلت على موافقة الأقامة أو أغلقت قضيتي فقد بقيا وضعي معلق هكذا  مع أن كل طلبات اللجوء تعالج في مدة أقصاها 6 أشهر, وأنا الآن متعب نفسيا جدا, وأخشى من العودة لسوريا, وكما أنه لم نتلقى أي دعم معنوي من السوريين وبخاصة الجالية السورية في الدنمارك من عرب وكرد, حصلت بعض زيارات عابرة ذات عشر دقائق وبعدها لم يسأل عنا احد وكأننا لسنا كورد وسوريين, فقد أكراد ايران الحزب الديمقراطي الكردستاني  أستاذ ديار مولوي وقف معنا  ومنظمة بيت اللاجئين الدنماركية, وحركة الشباب الكورد  واللجنة الدنماركية الأستاذ فادي كورجو الذي بقيا معنا ليومين متتاليين. ووضعنا الآن نحو الأسوا من الناحية الصحية  كلما دخلنا يوما جديدا في الاضراب.

4-    أكرم حسن 30 سنة, منذ حوالي سنتان وثلاث  أشهر يعيش متنقلا بين معسكرات اللجوء الدنماركية.

يقول أكرم وهو في حالة يأس مطلق لقد أغلقوا ملفي وقالوا لي لامجال لأن نفتح ونناقش ملفك مرة أخرى, وتم رفض طلب لجوئي نهائيا لا أمل لي هنا, لأنه ومن خلال وضعي لقد وصلت لقناعة بأنه لاتوجد ديمقراطية وحقوق أنسان في هذه البلاد الموضوع هو موضوع حظ بالدرجة الأولى وليس موضوع حقوق وحريات!!  لقد كنت ملاحقا أمنيا في سوريا وها أنا الآن أعيش حياة شبيهة بحياة المعتقلات  وأنا رغم اضرابي ولكني متضامن مع كل المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم أرام عامودا, وانا يأس جدا من موقف السوريين وبخاصة الكرد ومن موقفهم اللاموبالي على حالنا.
5-    خليل أحمد 23 سنة, يعيش منذ سنتان وثلاث أشهر في المعسكر. يقول خليل لقد كنت طالبا في سوريا ولكن نشاطي من أجل القضية الكردية جعلني أعبر حدود الدول وأواجه المخاطر هربا من الخطر, ولكن وصل بي الحال هنا كسجين في هذا الكامب, أنا لم يناقشوا قضيتي بالحجم والزمن المطلوب اغلقوا قضيتي لأني قلت لهم لي أخ يعيش في الدنمارك وهو هنا منذ 2007 ! وعلى هذا الأساس تم رفض اللجوء  دون أن يناقشوني في أسباب هروبي ومشاكلي من سوريا, الحياة في هذا المعسكر معطلة وصعبة للغياة , نطالب بأن نكون مثل طالبي اللجوء في السويد  بأن يكون هناك مجال للعيش ضمن المدن ونختلط مع الناس فنحن لسنا نكرة نحن بشر, لانملك المال الكافي لكي نخرج للمدن, نريد مثل السويد أن نذهب ونعيش في بيوت لنا جيران نعمل, نقيم  صداقات, الحياة هنا مرض وموت من الحالة النفسية وأشعر بظلم كبير لأنهم لم يناقشوا قضيتي, ولي امل فقط أن يعاملونا مثل المواطنين الآخرين وهو أن يخرجونا من هذه المعسكرات, وبخصوص الزيارات قال خليل, كل من زارنا ويسأل عنا مشكور ولكن للأسف أكتشفنا كم نحن وحيدين لا أحد لدينا ولم يسأل عنا  احد من أبناء الجالية السورية من كرد وعرب ولاحتى منظماتهم وأحزابهم, فقط كما ذكرى رفاقي لك كيفية ومن زارنا ومشكورين جدا الأخ مسعود عثمان من حركة الشباب والأستاذ فادي كورجو وكذلك كورد إيران , وانا كان  كلي أمل لو كان لنا جالية وقوى سورية تسأل عنا وتشعر بنا  هنا لكنا أعتصمنا أمام البرلمان وليس هنا في الكامب, وأقول لكل الأخوة المضربين وللأستاذ آرام نحن كلنا معك  لأن الاضراب هو سبيلنا الوحيد للوصول لحقوقنا وأهدافنا , وأقول لكل سوري هنا في الدنمارك  وبخاصة الكرد منهم  لو فكرتم يوميا دقيقة واحدة بوضع آرام ومعاناتنا, فوقتها ستدركون حجم اليأس والألم لدى طالبي اللجوء في هذه المعسكرات وبالتالي معاناتنا.

{gallery}kurdish{/gallery}

شيروان شاهين: إعلامي كردي مقيم في الدنمارك

عن admin