الأربعاء , فبراير 21 2018
الرئيسية / أخبار / أمسية أدبية مع الكاتب عدي الزعبي والأستاذة جون ضاحي في المقهى الثفافي السوري في كوبنهاجن

أمسية أدبية مع الكاتب عدي الزعبي والأستاذة جون ضاحي في المقهى الثفافي السوري في كوبنهاجن


يستضيف المقهى الثقافي السوري بكوبنهاغن ، يوم الاثنين القادم الخامس من فبراير ، الكاتب السوري عدي الزعبي بقراءة لبعض القصص من مجموعته القصصية "الصمت" ، كما سترافقه جون ضاحي استاذة الادب العربي بجامعة كوبنهاغن للقراءة باللغة الدنماركية ، حيث تعمل على ترجمة كامل المجموعة ليتم نشرها بالدنماركية لاحقا.
بعد القراءة سيستقبل الكاتب اسئلة الحضور ، ومن ثم سيقوم بتوقيع بعض النسخ للراغبين في إقتناء إحداها.
ويبدأ العشاء بالسادسة والنصف حسب البرنامج المدرج على صفحة الفيسبوك الخاصة بالامسية .
يذكر ان المقهى الثقافي السوري هو نشاط اجتماعي ثقافي، كل يوم اثنين من الخامسة الى الثامنة، ليجمع السوريين مع غيرهم من افراد وفئات المجتمع المختلفة في كوبنهاغن من دنماركيين وغير دنماركيين بجو ودي ولطيف وممتلئ بالمنوعات الثقافية التي تساعد على تقارب اكثر بين السوريين وايضا تلاقيهم مع ثقافات الاخرين بكوبنهاغن .
التاريخ والوقت : 5 فبراير‏‏ ‏الساعة ‏‏05
العنوان :Litteraturhuset, Nybrogade 28, 1203 København K
للمزيد من التفاصيل الرجاء مراسلة صفحة المركز الثقافي السوري في الدنمارك
مصدر الخبر

عن admin

شاهد أيضاً

أستمرار مراقبة الحدود الدنماركية

كتبت وزارة الهجرة والاندماج في رسالة موجهة إلى الاتحاد الأوروبي أن الدنمارك ما زالت تواجه خطر التهديدات الإرهابية، وأن خطر عودة الأشخاص المتطرفين الذين قاتلوا في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية ما زال قائماً. ومنذ أن أقرت الدنمارك مراقبة حدودها في العام 2016 قامت بتدقيق وفحص وثائق 6.4 مليون شخص، ومنعت 5150 شخصاً من دخول البلاد. ويرى المتحدث الرسمي باسم حزب الشعب الدنماركي لشؤون الهجرة والاندماج، مارتن هنريكسن، أن هذه الأرقام خير دليل على أن مراقبة الحدود فعالة.وأضاف قائلاً: سيكون من الصعب على أولئك الذين انتقدوا مراقبة الحدود التمسك بموقفهم المعارض. مما لاشك فيه أن مراقبة الحدود يأتي في مصلحة الدنمارك. وكان حزب البديل Alternativet من جملة ممن انتقدوا مراقبة الحدود. وقالت المتحدثة الرسمية باسم الحزب لشؤؤن الهجرة والاندماج: مازلنا نرى أنه من الخطأ ربط كل هذا الكم من الموارد على الحدود. لدينا ثقة كبيرة في أن جهاز المخابرات تقوم بواجبها فيما يتعلق بالعناصر الإجرامية. ومن باب الحظ فقط قد يتم إلقاء القبض على أحدهم. لكن الاستمرار في توظيف هذا الكم من الموارد أمر غير معقول. المصدر: يولانس-بوستن