الثلاثاء , يناير 23 2018
الرئيسية / أخبار / أحزاب سياسية تضغط على وزيرة الهجرة والاندماج بخصوص قضية طرد مترجم وعائلته

أحزاب سياسية تضغط على وزيرة الهجرة والاندماج بخصوص قضية طرد مترجم وعائلته

بقلم: JESPER HAUE HANSEN

استغرب سياسيون من الكتلتين الزرقاء والحمراء عن طرد عائلة عراقية.

بات من الواضح أنه تم سحب تصاريح الإقامة من مترجم عراقي وعائلته في الدنمارك.

والسياسيون من حزب الشعب الدنماركي يميناً إلى  حزب الوحدة يساراً يدعون القضية بـ “الغامضة” و”التعيسة”، بينما يطالبون وزيرة الهجرة والاندماج إنغيه ستويبغه بإجابات.

وحدث هذا بعد أن كتبت JydskeVestkysten عن ردود أفعال الناس في Kolding على قرار ترحيل العائلة من الدنمارك.

تعد Johanne Schmidt Nielsen من حزب الوحدة، و Peter Kofod Poulsen من حزب الشعب الدنماركي بعض السياسيين الذين يطالبون بإجابة لماذا حصلت العائلة على حق اللجوء في المقام الأول، ولماذا لا ترى مصلحة الهجرة أن هذا السبب مازال قائماً إلى اليوم.

وفي الوقت نفسه تنتقد أحزاب أخرى كالحزب الليبرالي الاجتماعي، وحزب الشعب الاشتراكي عدم قدرة وزارة الدفاع العثور على أدلة تثبت عمل المترجم لصالح القوات الدنماركية في العراق.

وقال، Holger K. Nielsen  المتحدث الرسمي باسم حزب الشعب الاشتراكي لشؤون الأجانب لموقع jv.dk: ” هذا أمر كبير، هذه طريقة معاملة غير مقبولة للرجل ولعائلته. وينبغي التحقيق في قضية أن وزارة الدفاع لا تستطيع العثور على الوثائق المتعلقة بقضيته. قبل عشر سنوات أيدت سفر المترجمين الفوريين إلى الدنمارك. ومازلت مؤيداً لذلك، وأنه يجب أن يُدرج في معالجة قضاياهم وتصاريح إقاماتهم أن حياتهم قد تكون ما زالت معرضة للخطر، لأن الوضع الأمني في العراق لم يتحسن”.

الجدير بالذكر، أنه وقبل عشر سنوات أجلت الدنمارك المترجمين العراقيين من أجل منحهم حق الحماية.

يُشار إلى أن الأمر نفسه حصل مع المترجمين الأفغان الذين ساعدوا القوات الدنماركية في أعمالها العسكرية في أفغانستان.

يُذكر أن وزيرة الهجرة والاندماج لم تعلق على القضية حتى الآن.

أحيراً، يُشار إلى أن مواطني بلدية Kolding المتطوعين يقيمون حفلاً لدعم الأسرة العراقية في تاريخ 31 آب.

 

المصدر: صحيفة يولانس-بوستن

 

عن admin

شاهد أيضاً

أرباح تشغيلية بنحو 22.5 مليار كرونة خلال سنة 2017 في مجال الطاقة

أعلنت شركة “أورستيد” الدنماركية العملاقة للطاقة (دونغ إنيرجي سابقا)، عن تحقيق أرباح تشغيلية بنحو 22.5 مليار كرونة خلال سنة 2017، وهو رقم أعلى من توقعاتها التي كانت تشير إلى 21 مليار كرونة. وذكر بلاغ للشركة أن هذا الارتفاع يعزى أساسا إلى الأرباح القوية لمزارع الرياح البحرية خلال الفترة الأخيرة من السنة الماضية، وبسبب الرياح القوية وتسريع وتيرة إنتاج بعض مزارع الرياح الجديدة. وأشارت الشركة، التي من المنتظر أن تصدر، في فاتح فبراير المقبل، تقريرها السنوي برسم سنة 2017، إلى أن نتائج اتفاقيات الشراكة كانت أفضل مما كان متوقعا بسبب التقدم الذي تحقق وانخفاض تكاليف العقود مع بعض المؤسسات. وأضافت أن نتائج أنشطة الغاز في قسم التوزيع وخدمة الزبناء كانت أفضل من المتوقع، بسبب، على الخصوص، الأثر الإيجابي لقيمة الغاز المخزن خلال الفترة الأخيرة من السنة الماضية.