الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / أخبار / أحزاب سياسية تضغط على وزيرة الهجرة والاندماج بخصوص قضية طرد مترجم وعائلته

أحزاب سياسية تضغط على وزيرة الهجرة والاندماج بخصوص قضية طرد مترجم وعائلته

بقلم: JESPER HAUE HANSEN

استغرب سياسيون من الكتلتين الزرقاء والحمراء عن طرد عائلة عراقية.

بات من الواضح أنه تم سحب تصاريح الإقامة من مترجم عراقي وعائلته في الدنمارك.

والسياسيون من حزب الشعب الدنماركي يميناً إلى  حزب الوحدة يساراً يدعون القضية بـ “الغامضة” و”التعيسة”، بينما يطالبون وزيرة الهجرة والاندماج إنغيه ستويبغه بإجابات.

وحدث هذا بعد أن كتبت JydskeVestkysten عن ردود أفعال الناس في Kolding على قرار ترحيل العائلة من الدنمارك.

تعد Johanne Schmidt Nielsen من حزب الوحدة، و Peter Kofod Poulsen من حزب الشعب الدنماركي بعض السياسيين الذين يطالبون بإجابة لماذا حصلت العائلة على حق اللجوء في المقام الأول، ولماذا لا ترى مصلحة الهجرة أن هذا السبب مازال قائماً إلى اليوم.

وفي الوقت نفسه تنتقد أحزاب أخرى كالحزب الليبرالي الاجتماعي، وحزب الشعب الاشتراكي عدم قدرة وزارة الدفاع العثور على أدلة تثبت عمل المترجم لصالح القوات الدنماركية في العراق.

وقال، Holger K. Nielsen  المتحدث الرسمي باسم حزب الشعب الاشتراكي لشؤون الأجانب لموقع jv.dk: ” هذا أمر كبير، هذه طريقة معاملة غير مقبولة للرجل ولعائلته. وينبغي التحقيق في قضية أن وزارة الدفاع لا تستطيع العثور على الوثائق المتعلقة بقضيته. قبل عشر سنوات أيدت سفر المترجمين الفوريين إلى الدنمارك. ومازلت مؤيداً لذلك، وأنه يجب أن يُدرج في معالجة قضاياهم وتصاريح إقاماتهم أن حياتهم قد تكون ما زالت معرضة للخطر، لأن الوضع الأمني في العراق لم يتحسن”.

الجدير بالذكر، أنه وقبل عشر سنوات أجلت الدنمارك المترجمين العراقيين من أجل منحهم حق الحماية.

يُشار إلى أن الأمر نفسه حصل مع المترجمين الأفغان الذين ساعدوا القوات الدنماركية في أعمالها العسكرية في أفغانستان.

يُذكر أن وزيرة الهجرة والاندماج لم تعلق على القضية حتى الآن.

أحيراً، يُشار إلى أن مواطني بلدية Kolding المتطوعين يقيمون حفلاً لدعم الأسرة العراقية في تاريخ 31 آب.

 

المصدر: صحيفة يولانس-بوستن

 

عن admin

شاهد أيضاً

مشروع جديد يساعد النساء من الاجئيين الجدد على دخول سوق العمل

أظهر مشروع جديد يشمل 274 امرأة أجنبية نتائج جيدة. فبعد ثلاث سنوات وجدت 97 امرأة …